الفهرس
فهرس أمراض الجهاز الهضمي من أ إلى ي
26 مقالة طبية موثوقة باللغتين العربية والإنجليزية، مرتّبة أبجدياً للوصول السريع. كل مقالة كتبها أو راجعها استشاري الجهاز الهضمي في DIGEST.
أدوية أمراض الأمعاء الالتهابية
غالباً ما تتطلب إدارة أمراض الأمعاء الالتهابية (داء كرون والتهاب القولون التقرحي) أدوية لتقليل الالتهاب وقمع جهاز المناعة والتحكم في الأعراض. هناك عدة فئات من الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض الأمعاء الالتهابية، تتراوح من الأمينوساليسيلات للمرض الخفيف إلى العلاجات البيولوجية للحالات المتوسطة إلى الشديدة. إيجاد الدواء المناسب هو مفتاح تحقيق والحفاظ على الخمول.
الإسهال
الإسهال يعني إخراج براز رخو أو مائي ثلاث مرات أو أكثر في اليوم. معظم الحالات حادة (تستمر 1-2 أيام) وتشفى من تلقاء نفسها. لكن الإسهال المزمن (أكثر من 4 أسابيع) يحتاج تقييماً طبياً. أكبر خطر فوري هو الجفاف خاصة عند الأطفال وكبار السن.
الألياف وصحة الأمعاء
الألياف من أهم العناصر الغذائية لصحة الجهاز الهضمي. إنها الجزء من الأطعمة النباتية الذي لا يستطيع جسمك هضمه — وهذا بالضبط ما يجعلها قيمة جداً. تغذي البكتيريا المعوية الصحية وتحافظ على انتظام حركة الأمعاء وتساعد في التحكم بسكر الدم وتقلل حتى خطر سرطان القولون.
الإمساك
الإمساك يعني أن تكون حركات الأمعاء أقل من ثلاث مرات في الأسبوع، أو أن يكون البراز صلباً وجافاً وصعب المرور. إنه من أكثر شكاوى الجهاز الهضمي شيوعاً وعادة ما يكون غير خطير — لكن الإمساك المزمن يمكن أن يؤثر بشكل كبير على جودة حياتك.
الانتفاخ والغازات
الانتفاخ هو ذلك الشعور المزعج بالامتلاء أو التورم في بطنك. الجميع يعاني منه أحياناً، لكن الانتفاخ المستمر قد يكون علامة على حالة كامنة مثل القولون العصبي أو فرط النمو البكتيري أو حساسية اللاكتوز أو مرض السيلياك.
البواسير
البواسير هي أوعية دموية منتفخة في المستقيم أو فتحة الشرج — مشابهة للدوالي. إنها شائعة للغاية (حوالي نصف البالغين يعانون منها بحلول سن 50). يمكن أن تسبب نزيفاً وحكة وعدم راحة، لكنها نادراً ما تكون خطيرة.
التهاب القولون التقرحي
التهاب القولون التقرحي هو مرض التهابي مزمن يصيب القولون والمستقيم. يسبب التهاباً وقرحاً في بطانة الأمعاء الغليظة الداخلية، مما يؤدي إلى أعراض مثل الإسهال والنزيف من المستقيم وآلام البطن. على عكس داء كرون، يقتصر الالتهاب في التهاب القولون التقرحي على القولون ولا يمتد إلى جميع طبقات جدار الأمعاء.
التهاب الكبد B
التهاب الكبد B عدوى فيروسية للكبد يسببها فيروس التهاب الكبد B. حوالي 5% من البالغين الذين يتعرضون للفيروس يصابون بعدوى مزمنة يمكنها أن تلحق ضرراً صامتاً بالكبد على مدى عقود، مؤدية إلى تشمع الكبد أو سرطان الكبد. معظم المصابين لا تظهر عليهم أعراض في السنوات الأولى — الطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك هي تحليل الدم. هناك لقاح فعال جداً للوقاية، والأدوية الحديثة تستطيع التحكم بالعدوى المزمنة، رغم أن العلاج النهائي للحالات المزمنة لم يتوفر بعد.
التهاب الكبد C
التهاب الكبد C عدوى فيروسية للكبد، كانت حتى وقت قريب بدون علاج جيد — لكن هذا تغيّر تماماً. الأدوية الحديثة المضادة للفيروس مباشرة (DAA) تشفي أكثر من 95% من الحالات في كورس بسيط مدته 8-12 أسبوعاً من الحبوب، مع آثار جانبية قليلة جداً. حوالي 70% من الذين يتعرضون يصابون بعدوى مزمنة، غالباً بدون أعراض لسنوات، بينما تسبب تليف الكبد بصمت. إذا كنت من مواليد قبل 1990، أو نُقل لك دم قبل 1995، أو لديك إنزيمات كبد مرتفعة بدون سبب واضح — افحص نفسك. الشفاء الآن في متناول اليد.
السمنة وصحة الجهاز الهضمي
السمنة لا تؤثر فقط على قلبك ومفاصلك — بل لها تأثير كبير على جهازك الهضمي. الوزن الزائد يزيد الضغط على البطن مما يمكن أن يزيد الارتجاع الحمضي ويساهم في الكبد الدهني ويزيد خطر حصوات المرارة ويرفع احتمالية الإصابة بسرطان القولون.
الغثيان والقيء
الغثيان هو ذلك الشعور المزعج في معدتك الذي يجعلك تشعر أنك قد تتقيأ. إنه ليس مرضاً بحد ذاته بل عرض لحالات عديدة. معظم النوبات مؤقتة وغير ضارة، لكن الغثيان المستمر أو الشديد يحتاج تقييماً لإيجاد السبب الكامن.
الكبد الدهني
مرض الكبد الدهني يعني تراكم الكثير من الدهون في خلايا كبدك. إنه أكثر أمراض الكبد شيوعاً عالمياً. معظم الناس ليس لديهم أعراض، لكنه مع الوقت يمكن أن يتطور إلى التهاب وتليف وحتى تشمع الكبد. الخبر الجيد: الكبد الدهني في مراحله الأولى يمكن عكسه بتغيير نمط الحياة.
النظام الغذائي الصحي لجهازك الهضمي
ما تأكله يؤثر مباشرة على صحة جهازك الهضمي. النظام الغذائي المتوازن الغني بالألياف والبريبايوتكس والبروبايوتكس يدعم البكتيريا المعوية الصحية والهضم السلس. من ناحية أخرى، الأطعمة المصنعة والسكر الزائد وقلة الألياف يمكن أن تؤدي إلى الإمساك والانتفاخ والالتهاب.
الوقاية من سرطان القولون
سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها. عادة يبدأ كسلائل صغيرة غير سرطانية تنمو ببطء خلال 10-15 سنة قبل أن تصبح سرطاناً. الفحص المنتظم (منظار القولون) يمكنه إيجاد وإزالة هذه السلائل قبل أن تصبح خطيرة.
تحضير منظار القولون
منظار القولون إجراء يستغرق 20-30 دقيقة يُمرَّر فيه أنبوب رفيع مرن مزود بكاميرا صغيرة عبر فتحة الشرج لفحص الأمعاء الغليظة بالكامل. وهو المعيار الذهبي لاكتشاف وإزالة سلائل القولون قبل أن تتحول إلى سرطان، ولتشخيص أسباب النزيف أو الإسهال المزمن أو فقر الدم. ستكون تحت تأثير المهدئ ومرتاحاً طوال الإجراء. نجاح الفحص يعتمد بشكل شبه كامل على مدى نظافة القولون مسبقاً — لذلك التحضير مهم جداً.
تحضير منظار المعدة
منظار الجزء العلوي (يسمى أيضاً EGD أو منظار المعدة) إجراء يستغرق 10-15 دقيقة يُمرَّر فيه منظار رفيع مرن عبر الفم لفحص المريء والمعدة والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة (الاثني عشر). يُستخدم للبحث عن سبب الحرقة أو صعوبة البلع أو ألم البطن أو فقر الدم أو القرحات المشتبه بها — ويمكنه أخذ خزعات للكشف عن جرثومة المعدة أو السيلياك أو تغيرات ما قبل السرطان (مريء باريت). ستكون تحت تأثير المهدئ ولن تشعر بشيء تقريباً.
حرقة المعدة والارتجاع الحمضي
حرقة المعدة هي شعور بالحرقان في صدرك خلف عظمة الصدر. تحدث عندما يرتد حمض المعدة إلى المريء (أنبوب الطعام). الحرقة العرضية شائعة، لكن الحرقة المتكررة (أكثر من مرتين في الأسبوع) قد تكون علامة على مرض الارتجاع المعدي المريئي.
حساسية اللاكتوز
حساسية اللاكتوز تعني أن جسمك لا يستطيع هضم اللاكتوز بالكامل — السكر الموجود في الحليب ومنتجات الألبان. يحدث هذا لأنك لا تنتج كمية كافية من إنزيم اللاكتيز. إنها شائعة جداً (خاصة في الشرق الأوسط) وليست حساسية حليب. ليست خطيرة لكنها يمكن أن تكون مزعجة.
حصوات المرارة
حصوات المرارة هي ترسبات صلبة تتكون في المرارة — عضو صغير تحت الكبد يخزن الصفراء. تتراوح من حجم حبة رمل إلى كرة الجولف. كثير من الناس لديهم حصوات بدون أعراض ("حصوات صامتة")، لكن عندما تسد حصوة قناة صفراوية تسبب ألماً مفاجئاً وشديداً.
متلازمة القولون العصبي
القولون العصبي هو حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة. يسبب تقلصات وانتفاخ وغازات وتغيرات في عادات الأمعاء (إسهال أو إمساك أو كليهما). لا يسبب القولون العصبي ضرراً للأمعاء ولا يزيد خطر السرطان، لكنه يمكن أن يكون مزعجاً جداً.
مرض السيلياك
مرض السيلياك حالة مناعية ذاتية يؤدي فيها تناول الغلوتين — البروتين الموجود في القمح والشعير والشيلم — إلى مهاجمة جهاز المناعة لبطانة الأمعاء الدقيقة. هذا يدمر النتوءات الصغيرة (الزغابات) التي تمتص العناصر الغذائية، مؤدياً إلى سوء التغذية وفقر الدم وأعراض متنوعة. حوالي 1% من سكان العالم مصابون به، لكنه غالباً لا يُشخص لسنوات. العلاج الوحيد هو نظام غذائي صارم خالٍ من الغلوتين مدى الحياة — وبهذا تتعافى الأمعاء وتختفي الأعراض.
لم تجد ما تبحث عنه؟
أرسل لنا استفساراً عبر واتساب — يردّ عليك أحد فريقنا خلال دقائق ويرشدك إلى المقالة المناسبة أو يحجز لك موعداً مع الاستشاري المختص.