نظرة عامة
القولون العصبي هو حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة. يسبب تقلصات وانتفاخ وغازات وتغيرات في عادات الأمعاء (إسهال أو إمساك أو كليهما). لا يسبب القولون العصبي ضرراً للأمعاء ولا يزيد خطر السرطان، لكنه يمكن أن يكون مزعجاً جداً.
الأعراض
ألم في البطن يخف بعد حركة الأمعاء
تناوب الإسهال والإمساك
انتفاخ وتمدد في البطن
مخاط في البراز
حاجة ملحة لاستخدام الحمام
أعراض تحفزها الضغوط أو أطعمة معينة
الأسباب
خلل في محور الأمعاء والدماغ
فرط حساسية الأحشاء
تغير حركة الأمعاء
تغيرات ما بعد العدوى
التوتر والقلق
أطعمة معينة (الفودماب)
نصائح للتعامل مع الحالة
اتبع نظام غذائي منخفض الفودماب بإشراف أخصائي تغذية
تعامل مع التوتر بالرياضة أو التأمل أو التنفس العميق
تناول وجبات منتظمة ولا تتخطَ الإفطار
قلل الكافيين والكحول
احصل على نوم كافٍ (7-8 ساعات)
احتفظ بمذكرة أعراض لتحديد محفزاتك الشخصية
متى تراجع الطبيب؟
راجع الطبيب إذا كانت الأعراض جديدة (خاصة بعد سن 45)، أو كان لديك فقدان وزن غير مبرر، أو دم في البراز، أو أعراض توقظك من النوم.
تفاصيل إضافية
أهلًا بكم في عيادتي. سأتناول موضوع العلاج السلوكي المعرفي وجدواه في حالات القولون العصبي. سأبدأ بمقدمة موجزة حول المرض والعلاج، ثم سأذكر الأساليب المتبعة في العلاج، وفوائده وعيوبه، وفرصته في تخفيف القولون العصبي.
يُعد القولون العصبي من أكثر أمراض الجهاز الهضمي تشخيصًا، حيث يصيب ما يصل إلى 20% من الناس حول العالم. كما يحتل مرتبة متقدمة ضمن أكثر أسباب الغياب المرضي من العمل.
القولون العصبي في الأصل هو مرض وظيفي، أيْ إنه لا ينطوي على خلل عضوي في الجهاز الهضمي، وقد يتسبب بأعراضٍ مثل:
هذا القلق والتوتر هما نتاج العديد من الأفكار السلبية عن أعراض القولون العصبي والسلوكيات الخاطئة عند التعامل معها. ومن ثم قد تستفيد شريحة كبيرة من مرضى القولون العصبي من كسر هذه الحلقة المغلقة، ومن تصحيح هذه المفاهيم المغلوطة؛ وتلك هي وظيفة العلاج السلوكي المعرفي.
العلاج السلوكي المعرفي هو نوع من العلاج النفسي الذي يهدف إلى مساعدة الشخص في فَهم ما يدور بخَلَده من أفكارٍ ومشاعرَ وانفعالات، وما لذلك كله من تأثير على سلوكياته وتصرفاته. ويتميز عن غيره من العلاجات النفسية في تركيزه على المشكلة الحاضرة بصرف النظر عن تجاربك الماضية. وله تطبيقات جمّة، منها:
يتم العلاج السلوكي المعرفي بعقد عدة جلسات مع المريض، ما بين 6-12 جلسة، على مدار 3-6 أشهر، وقد تصل مدة الجلسة الواحدة إلى نصف ساعة أو ساعة. ونهدف في هذه الجلسات إلى تسليح المريض بالمعرفة الضرورية والمهارات اللازمة لتصحيح المفاهيم وتخفيف أعراض القولون العصبي. وفيما يلي بعض الأساليب التي نتبعها لتحقيق ذلك:
يُعد العلاج السلوكي المعرفي أحد العلاجات النفسية التي أثبتت جدواها مؤخرًا في حالات القولون العصبي. وهذا راجع بنسبة كبيرة إلى العلاقة الوطيدة بين أعراض القولون العصبي ومشاعر القلق والتوتر والاكتئاب. و تتمثل فوائده في:
على الرغم من الثمار النافعة لاستخدام العلاج السلوكي المعرفي في حالات القولون العصبي، فمثله مثل غيره من العلاجات له عدة عيوب، منها:
من بين كل العلاجات المتاحة، ليس هناك علاج يشفي من القولون العصبي شفاءً تامًا، وهذا يشمل العلاج السلوكي المعرفي أيضًا. وهذا يرجع إلى كون القولون العصبي مرضًا يرتبط بالعديد من العوامل المعقدة والأسباب المتعددة.
بعبارة أخرى، العلاج السلوكي المعرفي لا يشفي من القولون العصبي، وإنما هو وسيلة لتحسين أعراض المريض، وتخفيف آثارها السلبية على حياته، ولمساعدته في مواجهة هذه الأعراض وكسر الحلقة المغلقة التي تربطها بالقلق والتوتر.
– د. ماجد الماضي
استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير
نسخة قابلة للطباعة (PDF)
احفظها على هاتفك أو اطبعها وأحضرها معك إلى العيادة.
شارك هذا المحتوى مع من تحبهم:
هل لديك أسئلة أو تحتاج استشارة؟
أطباؤنا المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي مستعدون لمساعدتك
احجز موعدك الآنمقالات ذات صلة
الانتفاخ والغازات
الانتفاخ هو ذلك الشعور المزعج بالامتلاء أو التورم في بطنك. الجميع يعاني منه أحياناً، لكن الانتفاخ المستمر قد ي…
اقرأ المزيدحساسية اللاكتوز
حساسية اللاكتوز تعني أن جسمك لا يستطيع هضم اللاكتوز بالكامل — السكر الموجود في الحليب ومنتجات الألبان. يحدث هذ…
اقرأ المزيدالألياف وصحة الأمعاء
الألياف من أهم العناصر الغذائية لصحة الجهاز الهضمي. إنها الجزء من الأطعمة النباتية الذي لا يستطيع جسمك هضمه — …
اقرأ المزيد