العودة للدليل الصحي
تثقيف المرضىقراءة 6 دقيقة

تحضير منظار المعدة

نظرة عامة

منظار الجزء العلوي (يسمى أيضاً EGD أو منظار المعدة) إجراء يستغرق 10-15 دقيقة يُمرَّر فيه منظار رفيع مرن عبر الفم لفحص المريء والمعدة والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة (الاثني عشر). يُستخدم للبحث عن سبب الحرقة أو صعوبة البلع أو ألم البطن أو فقر الدم أو القرحات المشتبه بها — ويمكنه أخذ خزعات للكشف عن جرثومة المعدة أو السيلياك أو تغيرات ما قبل السرطان (مريء باريت). ستكون تحت تأثير المهدئ ولن تشعر بشيء تقريباً.

الأسباب الشائعة لطلب الفحص

1

حرقة أو ارتجاع مستمر لا يستجيب للأدوية

2

صعوبة أو ألم في البلع

3

ألم أو غثيان غير مبرر في أعلى البطن

4

فقر دم بسبب نقص الحديد أو نزيف علوي

5

الاشتباه بجرثومة المعدة أو قرحة

6

البحث عن مرض السيلياك

7

متابعة مريء باريت

قبل الإجراء

صم لمدة 8 ساعات على الأقل قبل الموعد — لا طعام أو حليب أو عصير

يمكنك ارتشاف القليل من الماء حتى قبل 4 ساعات

تناول أدوية الصباح الأساسية برشفة ماء صغيرة ما لم يُطلب خلاف ذلك (تخطَ أدوية السكري في صباح الفحص)

ناقش مميعات الدم (أسبرين، وارفارين، كلوبيدوغريل، NOACs) مع طبيبك قبل أسبوع على الأقل

أخبرنا عن أي حساسية أو مشاكل قلب أو رئة أو ردود فعل سابقة على المهدئات

اصطحب بالغاً ليقودك إلى البيت — لا يمكنك القيادة لمدة 24 ساعة بعد التهدئة

أثناء وبعد الفحص

ستستلقي على جانبك الأيسر؛ واقي فم لين يحمي أسنانك

تعمل التهدئة خلال ثوانٍ — معظم المرضى لا يتذكرون الإجراء

التهاب خفيف في الحلق لبضع ساعات أمر طبيعي

انتظر زوال تأثير التهدئة (60-90 دقيقة) قبل الذهاب للبيت

استأنف الأكل بأطعمة خفيفة بعد 30-60 دقيقة، فور أن يصبح البلع طبيعياً

تجنب الكحول والقيادة والقرارات المهمة لمدة 24 ساعة

يُشرح لك النتائج البصرية قبل المغادرة؛ نتائج الخزعات أو جرثومة المعدة تليها خلال 5-10 أيام

متى تتصل بنا بعد الفحص

اتصل بنا إذا كان لديك ألم شديد في الصدر أو البطن، أو حمى فوق 38 درجة، أو قيء مستمر (خاصة بالدم)، أو ضيق تنفس، أو صعوبة بلع أسوأ من السابق. التهاب الحلق الخفيف والانتفاخ طبيعي ويزول خلال 24 ساعة.

تفاصيل إضافية

منظار المعدة هو إجراء طبي بسيط يمكن عمله بدون أي تدخل جراحي أو جروح، وتعتمد فكرته على إدخال أنبوب رفيع، مرن، مزود بكاميرا وضوء في نهايته داخل القناة الهضمية؛ يُعرف هذا الأنبوب باسم المنظار ويسمى الإجراء بالتنظير. يساعدنا المنظار كأطباء على مشاهدة إلتقاء القناة الهضمية، ورصد أي مشكلة فيها، وعلاجها في بعض الأحيان.

هناك العديد من الاستخدامات التي تستوجب إجراء التنظير الهضمي العلوي؛ والتي تشمل معرفة السبب وراء ظهور بعض الأعراض المعينة، أو تشخيص أو علاج بعض المشاكل والأمراض التي تصيب الجزء العلوي من الجهاز الهضمي والذي يتكون من المريء، والمعدة، والاثني عشر. و يمكن استخدام التنظير في:

نزيف الجهاز الهضمي العلوي: يظهر النزيف على هيئة قيء دموي أو براز دموي داكن اللون. آلام البطن والصدر: المتعلقة بمشاكل وأمراض الجهاز الهضمي العلوي بعد التأكد من أنها ليست بمتعلقة بأي مشكلة في القلب. القيء المتكرر: سواءً الدموي أو الذي يستمر بدون سبب معروف خاصةً بالذي يحدث مباشرةً بعد تناول الطعام والشراب. فقدان الوزن: هناك عدة أسباب تؤدي إلى فقدان الوزن بدون سبب واضح، أحدها وجود مشاكل في الجهاز الهضمي. فقر الدم : قد يوصف المنظار لتشخيص فقر الدم الناتج عن نقص الحديد اذا لم يكن هناك سبب واضح له. صعوبة في البلع: الذي قد يحدث بسبب تضيق القناة الهضمية العلوية، وفي بعض الأحيان يحدث ذلك بسبب ابتلاع جسم غريب أو وجود جسم عالق فيها أو تشوه في المريئ.

ارتجاع المريء: يستخدم المنظار لتحديد وجوده ودرجة والتأكد من عدم الإصابة بمضاعفاته. الفتق الحجابي: يساعدنا التنظير على تشخيصه؛ حيث يتسبب الفتق في صعود جزئي للمعدة إلى الصدر عبر الحجاب الحاجز وقد يصاحب ذلك ارتجاع مريئي. الأورام: لتشخيص الأورام الحميدة والخبيثة التي قد تصيب الجهاز الهضمي العلوي وأخذ عينة منها. الالتهابات: مثل التهاب المريء، أو التهاب المعدة، أو التهاب الاثني عشر. قرحة المعدة والاثني عشر: يساعد التنظير في تشخيص القرحة وأخذ عينة منها لمعرفة سببها ووصف علاج مخصص لها. بعض حالات مرض كرون: مع انه عادة يصيب الأمعاء الدقيقة والقولون إلا انه قد يصيب المريئ والمعدة والإثنى عشر حيث يمكن تشخيصه الإصابة بالتنظير. حساسيّة القمح: عادةً ما نستخدم التنظير الهضمي العلوي لتشخيصه وأخذ عينات من الأمعاء ولمعرفة درجة الالتهاب والضرر الذي أصاب القناة الهضمية. دوالي المريء: وهي تنتج بسبب توسع الأوعية الدموية في المريء والتي تصاحب تليّف الكبد، فقد تسببت في نزيف حيث يساعد التنظير على تشخيصها وتحديد درجتها وعلاجها. الإصابات في القناة الهضمية العلوية: يمكن للتنظير أن يساعدنا على تحديد موضع ومدى أي إصابة في القناة الهضمية العلويّة بسبب الحوادث أو ابتلاع مواد ضارة مثل المواد الكيميائية أو المنظفات. أخذ الخزعات: وهي طريقة تشخيصية تنطوي على أخذ عينة من الأنسجة أو السوائل الموجودة في أي مكان في القناة الهضمية لتشخيص مرض معين أو معرفة السبب وراء إصابة المريض بإسهال، أو التهاب، أو أنيميا. التنظير بالموجات فوق الصوتية: وهي تقنية تشخيصية يُستخدم فيها جهاز الموجات فوق الصوتية مع المنظار لرسم صورة متكاملة للقنوات الصفراويّة و البنكرياس وأورام الجهاز الهضمي و الأعضاء المحيطة بالجهاز الهضمي العلوي. يمكن أيضًا استخدام التنظير في علاج بعض الأمراض الجهاز الهضمي العلوي، مثل:

علاج النزيف: يُستخدم في إيقاف أي نزيف، وذلك عن طريق الحقن، أو الكي، أو ربط مصدر النزيف لإيقافه. توسيع القناة الهضمية: في حالة وجود أي تضيق في المريء أو القناة الهضمية باستخدام بالون للتوسعة، كما قد نترك دعامات او انابيب لمنع حدوث التضيق مرةً أخرى. إزالة الأورام: الحميدة والخبيثة الموجودة في القناة الهضمية إذا كانت صغيرة في الحجم. إزالة الأجسام الغريبة: قد يبتلع المريض جسمًا غريبًا يعلق في المريء أو القناة الهضمية العلوية، وهو ما يمكن إزالته بالتنظير.

سأشرح لك خطوات إجراء التنظير الهضمي العلوي بالتفصيل، وأحصل على موافقتك للقيام به، كما سأجيب على جميع تساؤلاتك. لكنك ستحتاج للقيام بعدة أشياء للاستعداد قبل موعد عمليتك البسيطة تلك، مثل: الصوم: يجب إجراء التنظير الهضمي العلوي بمعدة فارغة، ولذا سنطلب منك الامتناع عن تناول الطعام والمشروبات قبل العملية بحوالي 6 – 8 ساعات. إخبارنا بجميع أدويتك: يجب عليك إخبار الطبيب المشرف على عمليتك عن جميع الأدوية التي تتناولها مسبقًا، خاصةً مسيلات الدم مثل الأسبرين وغيرها، حيث قد يطلب منك الطييب إيقافها قبل التنظير بمدة معينة عادةً ما تكون عدة أيام (الرجاء التأكد من التفاصيل) و لكن في معظم الحالات سيطلب منك الطبيب الإستمرار في أخذها. تغيير جرعات أدوية السكري وضغط الدم: إذا كنت تتناول أيًا من هذه الأدوية فسنساعدك على تعديل جرعتها المناسبة لحالتك في هذه الفترة. اصطحب شخصًا معك: ينطوي هذا الإجراء الطبي على إعطاء مهدئات واستخدام التخدير الموضعي، لذا لن تكون قادرًا على قيادة السيارة في طريق عودتك وستحتاج لمساعدة شخص آخر للعودة إلى منزلك بأمان.

بما أن التنظير ليس عملية جراحية فلن تكون مضطرًا للبقاء في المستشفى بعد الانتهاء منه، وإنما سنبقيك تحت المراقبة لمدة ساعة بعد التنظير لمراقبة مؤشراتك الحيوية، وأنك مستفيق وواعي ذهنيًا، و من ثم سنسمح لك بالعودة إلى المنزل.

لا ننصحك بقيادة السيارة إلا بعد 8 ساعات بعد التنظير.

لا ينطوي هذا الإجراء مخاطر أو مضاعفات إلا نادراً، وهو في الغالب إجراء روتيني آمن. وبالتالي فإنها لا تحدث إلا في حالات نادرة وتشمل:

رد الفعل التحسسي: للمخدر أو المهدئات. نزيف أو ثقب في الجهاز الهضمي: وهي من المضاعفات النادرة، وقد تحدث بسبب إصابة او اخذ عينة من انسجة القناة الهضمية أثناء التنظير. قد تحاج نادراً إلى تدخل جراحي لعلاجها. العدوى: يحدث ذلك في حالات نادرة، ويمكن علاجه بالمضادات الحيوية بسهولة.

– د. ماجد الماضي

استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير

نسخة قابلة للطباعة (PDF)

احفظها على هاتفك أو اطبعها وأحضرها معك إلى العيادة.

شارك هذا المحتوى مع من تحبهم:

شارك عبر واتساب

هل لديك أسئلة أو تحتاج استشارة؟

أطباؤنا المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي مستعدون لمساعدتك

احجز موعدك الآن