العودة للدليل الصحي
تثقيف المرضىقراءة 1 دقيقة

ألم البطن: الأسباب ومتى تراجع الطبيب

نظرة عامة

ألم البطن من أكثر الأسباب التي تدفع الناس إلى مراجعة الطبيب. وقد يكون انزعاجاً خفيفاً وعابراً بسبب الغازات أو عسر الهضم، وقد يدل على حالة تحتاج إلى علاج عاجل. ويساعد موضع الألم وطبيعته وتوقيته، مع الأعراض المصاحبة، الطبيب على تحديد السبب.

الأعراض

1

ألم في البطن قد يكون خفيفاً أو تقلصياً أو حارقاً أو حاداً

2

ألم يأتي على شكل موجات أو يكون مستمراً

3

انتفاخ أو شعور بالامتلاء أو زيادة الغازات

4

غثيان أو قيء

5

تغيّر في عادات الإخراج (إسهال أو إمساك)

6

فقدان الشهية أو الشعور السريع بالشبع

الأسباب

•

عسر الهضم أو التهاب المعدة أو قرحة المعدة

•

الغازات أو الإمساك أو القولون العصبي

•

التهاب المعدة والأمعاء الناتج عن عدوى أو تسمم غذائي

•

حصى المرارة أو التهاب المرارة أو البنكرياس

•

أمراض الأمعاء الالتهابية أو الداء الزلاقي أو عدم تحمل بعض الأطعمة

•

التهاب الزائدة الدودية أو انسداد الأمعاء أو غيرها من الحالات الجراحية

نصائح للتعامل مع الحالة

دوّن مكان الألم ووقت بدايته وما الذي يخففه أو يزيده

تناول وجبات صغيرة ومنتظمة وتجنّب الأطعمة التي تثير الأعراض بوضوح

اشرب السوائل بانتظام، خاصة عند وجود إسهال أو قيء

تجنّب مسكنات الألم المضادة للالتهاب على معدة فارغة إلا بتوجيه من الطبيب

احتفظ بمفكرة قصيرة للأعراض لتعرضها على الطبيب

لا تتجاهل الألم الذي يتكرر أو يزداد مع الوقت

متى تراجع الطبيب؟

توجّه إلى الطوارئ فوراً إذا كان الألم شديداً أو مفاجئاً، أو كان البطن متصلباً أو شديد الحساسية للمس، أو ظهرت حمى مرتفعة، أو قيء متكرر، أو براز أسود أو مدمّى، أو قيء دموي، أو اصفرار في الجلد أو العينين، أو ألم في الصدر، أو عدم القدرة على إخراج البراز أو الغازات. احجز موعداً في العيادة إذا استمر الألم أكثر من أيام قليلة، أو تكرر، أو أيقظك من النوم، أو صاحبه نقص في الوزن أو ضعف في الشهية أو تغيّر في عادات الإخراج.

كيف يقيّم الأطباء ألم البطن

يسألك الطبيب عن الألم وغذائك وأدويتك وعادات الإخراج والتاريخ العائلي، ثم يفحص بطنك. وقد تُطلب تحاليل الدم والبراز للكشف عن العدوى أو الالتهاب أو فقر الدم أو مشكلات الكبد والبنكرياس. وغالباً يكون التصوير بالموجات فوق الصوتية أول فحص تصويري، وقد يُضاف التصوير المقطعي عند الحاجة. وإذا اقتضى التاريخ المرضي ذلك فقد يوصي الطبيب بمنظار المعدة العلوي أو منظار القولون لرؤية بطانة الجهاز الهضمي مباشرة.

خيارات العلاج

يعتمد العلاج كلياً على السبب. فكثير من الحالات يتحسن بتعديل الغذاء، أو علاج الإمساك أو العدوى، أو بأدوية يصفها الطبيب للحالات المرتبطة بالحموضة. أما حصى المرارة والتهاب الزائدة الدودية وانسداد الأمعاء فقد تحتاج إلى إجراءات تداخلية أو جراحة. وتُدار الحالات المزمنة مثل القولون العصبي وأمراض الأمعاء الالتهابية بخطة طويلة الأمد يضعها الطبيب بما يناسب حالتك.

أسئلة شائعة

ما أهمية مكان الألم في البطن؟
مكان الألم يعطي إشارات مفيدة لكنه ليس حاسماً. فالألم في أعلى البطن من الجهة اليمنى قد يرتبط بالمرارة أو الكبد، وفي منتصف أعلى البطن بالمعدة أو البنكرياس، وفي أسفل البطن من الجهة اليمنى بالزائدة الدودية، بينما يرتبط الألم في أسفل الجهة اليسرى غالباً بالقولون. ويقيّم الطبيب مكان الألم مع بقية الأعراض والفحص السريري.
هل يمكن أن يسبب التوتر ألماً حقيقياً في البطن؟
نعم. فالتوتر والقلق يؤثران في حركة الأمعاء ومدى حساسيتها، وقد يسببان ألماً وتقلصات وانتفاخاً حقيقياً. ومع ذلك ينبغي أن يستبعد الطبيب أولاً الأسباب العضوية، خاصة عند وجود علامات تحذيرية مثل نقص الوزن أو النزف أو الألم الذي يوقظ من النوم.
هل أتناول مسكنات الألم عند الإصابة بألم البطن؟
الأفضل ألا تعالج نفسك بالمسكنات بصورة متكررة، فبعضها قد يهيّج المعدة، وقد يخفي علامات مشكلة خطيرة. وإذا احتجت إلى دواء أكثر من مرة عابرة، أو لم يهدأ الألم، فراجع الطبيب لمعرفة السبب.

شارك هذا المحتوى مع من تهتم بصحتهم:

شارك عبر واتساب

هل لديك أسئلة أو تحتاج استشارة؟

أطباؤنا المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي مستعدون لمساعدتك

احجز موعدك الآن
احجز موعداً الآن