نظرة عامة
التجشؤ والانتفاخ وخروج الغازات أمور طبيعية في عملية الهضم، ويُخرج معظم الناس الغازات عدة مرات يومياً. وتصبح مشكلة حين تكون متكررة أو مزعجة أو محرجة. وفي معظم الأحيان يكون السبب هواءً مبتلعاً أو التخمر الطبيعي للطعام بفعل بكتيريا الأمعاء، لكن قد يكون وراءها أحياناً مرض هضمي كامن.
الأعراض
تجشؤ متكرر، غالباً بعد الوجبات
انتفاخ أو شعور بالامتلاء في البطن
تورم ظاهر في البطن خلال اليوم
خروج الغازات بشكل أكثر من المعتاد
مغص أو انزعاج في البطن يخف بعد خروج الغاز
الشعور المبكر بالشبع عند الأكل
الأسباب
ابتلاع الهواء أثناء الأكل أو الشرب بسرعة، أو مضغ العلكة، أو التدخين، أو شرب المشروبات الغازية
أطعمة تتخمر في الأمعاء مثل الفول والعدس والبصل وبعض الفواكه
عدم تحمل اللاكتوز أو صعوبة هضم بعض السكريات
الإمساك أو القولون العصبي أو عسر الهضم الوظيفي
الارتجاع المعدي المريئي أو عدوى جرثومة المعدة أو مرض السيلياك
فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة لدى بعض الأشخاص
التجشؤ المعتاد (فوق المعدي)، حيث يُبتلع الهواء ويُطرد دون وعي
نصائح للتعامل مع الحالة
كل واشرب ببطء، وامضغ الطعام جيداً، وتجنب الكلام أثناء الأكل
قلل المشروبات الغازية والعلكة وشرب السوائل بالشفاطة
دوّن مفكرة طعام لتحديد الأطعمة المسببة للأعراض قبل استبعادها من غذائك
امشِ مسافة قصيرة بعد الوجبات وحافظ على نشاطك بانتظام
عالج الإمساك، فتراكم البراز كثيراً ما يزيد الانتفاخ
تجنب حذف مجموعات غذائية كاملة دون مشورة طبية لأن ذلك قد يؤثر على التغذية
متى تراجع الطبيب؟
نادراً ما تكون الغازات والتجشؤ وحدهما خطيرة، لكن راجع الطبيب إذا رافقتها خسارة وزن غير مقصودة، أو قيء مستمر، أو صعوبة في البلع، أو دم في البراز أو براز أسود، أو فقر دم، أو ألم بطن شديد أو متزايد، أو تغير في عادات الأمعاء. كما ينبغي طلب التقييم إذا بدأت الأعراض بعد سن الخمسين، أو كانت جديدة ومستمرة، أو أثرت على حياتك اليومية.
كيف يبحث الأطباء عن السبب
سيسألك طبيبك عن توقيت ظهور الأعراض وعاداتك الغذائية والأدوية وانتظام الأمعاء وأي علامات تحذيرية، ثم يفحص البطن. ولا يحتاج كثير من الناس إلى فحوصات، ويكون تجربة تعديل الغذاء ونمط الحياة خطوة أولى معقولة. وعند الحاجة قد تشمل الفحوصات تحاليل الدم للسيلياك وفقر الدم، وفحص البراز، واختبارات التنفس لعدم تحمل اللاكتوز أو فرط نمو البكتيريا، ومنظار المعدة العلوي.
خيارات العلاج
يعتمد العلاج على السبب. فالأكل ببطء وتقليل الهواء المبتلع وتعديل الأطعمة المحفِّزة تفيد كثيراً من الناس. ويمكن أن يخفف علاج الإمساك أو الارتجاع أو جرثومة المعدة أو السيلياك الأعراض عند وجودها. وفي التجشؤ المعتاد قد يفيد العلاج السلوكي للنطق والتنفس مع أخصائي مدرَّب. وتُستخدم الأدوية أحياناً لأسباب محددة، ويُفضّل اختيارها مع طبيبك بدلاً من تكرار تناولها بنفسك.
أسئلة شائعة
ما كمية الغازات الطبيعية؟
هل يزيد التوتر من التجشؤ والانتفاخ؟
هل أحتاج إلى فحوصات للانتفاخ والغازات؟
شارك هذا المحتوى مع من تهتم بصحتهم:
هل لديك أسئلة أو تحتاج استشارة؟
أطباؤنا المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي مستعدون لمساعدتك
احجز موعدك الآن