العودة للدليل الصحي
تثقيف المرضىقراءة 1 دقيقة

حكة الشرج

نظرة عامة

حكة الشرج تعني حكّة داخل فتحة الشرج أو حولها. قد تأتي وتذهب أو تكون مستمرة، وغالبًا تزداد ليلًا أو بعد التبرز. والحكّ يهيّج الجلد ويزيد الحكة سوءًا فتنشأ حلقة من الحكة والحكّ. وهي مزعجة وقد تُحرج صاحبها، لكنها نادرًا ما تدل على شيء خطير.

الأعراض

1

حكة أو حرقة حول الشرج أو داخله مباشرة

2

حكة تزداد ليلًا أو بعد التبرز

3

جلد أحمر أو مؤلم أو سميك شاحب حول الشرج بسبب الحكّ

4

شقوق صغيرة أو مناطق ملتهبة في الجلد

5

رطوبة أو شعور بعدم النظافة بعد المسح

6

سوء النوم بسبب الحكة

نصائح للتعامل مع الحالة

يحتاج كثيرون إلى المداومة على عادات العناية بالجلد لمنع عودة الحكة

لا تشعر بالحرج، فالأطباء يرون هذه الحالة كثيرًا وهي تتحسن عادةً

متى تراجع الطبيب؟

اطلب العناية الطبية فوراً إذا لاحظت: نزف من الشرج أو دم على الورق جديد أو متكرر؛ كتلة أو قرحة لا تلتئم، أو جلد يبدو أبيض أو أحمر أو متقشرًا في بقعة؛ حكة لا تتحسن بعد عدة أسابيع من العناية اللطيفة؛ نقص وزن غير مبرر أو تغيّر في عادات التبرز أو ألم شديد مستمر؛ تورّم أو احمرار منتشر أو صديد أو حمّى.

لماذا يحدث

لا يُعثر لدى كثيرين على سبب واحد (الحكة الشرجية الأولية)، وأكثر المحرّضات المعتادة هي الرطوبة والعرق وتسرّب كميات صغيرة من البراز والإفراط في الغسل أو المسح بالصابون أو المناديل أو المنتجات المعطّرة التي تهيّج الجلد. ومن الأسباب الأخرى البواسير والشقوق الشرجية الصغيرة والنواسير والأمراض الجلدية كالإكزيما والصدفية والعدوى الفطرية أو الخميرية والديدان الدبوسية (أكثر عند الأطفال) والسكري والبراز الرخو، وبعض الأطعمة والمشروبات كالقهوة والشاي والشوكولاتة والأطعمة الحارة والحمضيات عند بعض الأشخاص. ونادرًا ما يرتبط بسرطان في الجلد أو الشرج.

مدى انتشاره

هي شكوى شائعة تصيب جميع الأعمار، وتكثر لدى البالغين وبين الرجال أكثر. ولا يذكرها كثيرون لطبيبهم بسبب الحرج، لكن يمكن عادةً تحسينها.

الغسل بالماء بعد قضاء الحاجة عادة شائعة وجيدة للنظافة. استخدم ماءً فاترًا عاديًا وتجنب الصابون المعطّر، وجفّف المنطقة برفق بعد ذلك لأن بقاء الرطوبة قد يديم الحكة.

كيف يُشخَّص

يسأل الطبيب عن عاداتك في النظافة والمنتجات التي تستخدمها وغذائك وأمراضك الجلدية وعادات التبرز، ثم يفحص الجلد ومنطقة الشرج، وغالبًا بفحص لطيف بالإصبع ونظرة قصيرة إلى الداخل بأداة صغيرة. وتُحدد الفحوصات بحسب الموجودات، وقد تشمل مسحة لكشف العدوى أو اختبار الشريط اللاصق للديدان الدبوسية أو فحص سكر الدم أو أخذ عيّنة من الجلد أو تنظير القولون عند وجود أعراض أخرى. وكثيرًا ما لا تلزم فحوصات.

العادات اليومية ونمط الحياة

العناية اللطيفة بالجلد هي أهم علاج. والهدف إبقاء المنطقة نظيفة وجافة وغير مهيَّجة.

• نظّف بماء فاتر عادي بعد التبرز، وتجنب الصابون والمناديل المعطرة والمنظفات القوية

• جفّف بتربيت لطيف أو بمجفف شعر على درجة باردة، ولا تفرك

• لا تحكّ؛ قصّ أظافرك وفكّر في ارتداء قفازات قطنية ليلًا

• ارتدِ ملابس داخلية قطنية فضفاضة تسمح بالتهوية وبدّلها عند ابتلالها

• يمكن لقطعة صغيرة من القطن الجاف أو الشاش امتصاص الرطوبة؛ وتجنب البودرة والكريمات إلا بنصيحة

• اغسل يديك وعالج جميع أفراد الأسرة عند اكتشاف الديدان الدبوسية بحسب نصيحة الطبيب

الغذاء

لا يسبب الطعام المشكلة لدى الجميع، لكن بعض الناس يلاحظون أن أصنافًا معينة تزيد الحكة.

• جرّب تقليل القهوة والشاي والمشروبات الغازية والشوكولاتة والأطعمة الحارة والحمضيات لعدة أسابيع لتلاحظ إن كان ذلك يفيد

• تناول ألياف كافية واشرب سوائل لينتج براز متماسك وسهل الخروج ويقلّ التسرّب

• أعد الأطعمة واحدًا واحدًا لتعرف أيها يؤثر فعلًا

الأدوية

يعتمد العلاج على السبب. ولا تستخدم الكريمات الستيرويدية أكثر من المدة القصيرة التي يحددها الطبيب لأنها قد ترقّق الجلد.

• كريم أو مرهم حاجز بسيط لحماية الجلد إن اقترحه الطبيب أو الصيدلي

• كورس قصير من كريم ستيرويدي خفيف للجلد الملتهب، وفقط بوصفة الطبيب

• علاج مضاد للفطريات أو مضاد حيوي إذا وُجدت عدوى فطرية أو بكتيرية

• علاج مضاد للديدان إذا كانت الديدان الدبوسية هي السبب

• علاج المشكلة الكامنة مثل البواسير أو الشقوق أو الإسهال أو السكري

الإجراءات والجراحة

نادرًا ما تلزم الإجراءات، وتنطبق فقط عندما يكون السبب مرضًا شرجيًا آخر.

• علاج البواسير أو الشق أو الناسور إذا وُجد

• خزعة جلدية صغيرة إذا بدا الجلد غير معتاد أو لم يستجب للعلاج

• فحص للأمعاء مثل تنظير القولون إذا وُجدت أعراض معوية أخرى

التوقعات والمآل

يتحسن معظم الناس عند حماية الجلد وإزالة المحرّضات، وقد تحتاج الحكة إلى أسابيع لتهدأ وقد تعود. وعند العثور على سبب محدد وعلاجه تزول الحكة عادةً.

أسئلة تسألها لطبيبك

• هل هناك سبب ينبغي البحث عنه في حالتي؟

• هل أحتاج إلى فحوصات أم يمكنني البدء بالعناية بالجلد؟

• ما المنتجات التي يجب أن أتجنبها؟

• كم أستخدم أي كريم وما مخاطره؟

• متى أعود إذا لم تهدأ الحكة؟

المصدر والمراجعة

هذا الدليل من مكتبة المرضى التابعة للجمعية السعودية لأمراض الجهاز الهضمي (SGA)، أعدّته معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية. آخر مراجعة: 2026-04-24. المحتوى تثقيفي ولا يغني عن استشارة طبيبك.

أسئلة شائعة

ما هو حكة الشرج؟
حكة الشرج تعني حكّة داخل فتحة الشرج أو حولها. قد تأتي وتذهب أو تكون مستمرة، وغالبًا تزداد ليلًا أو بعد التبرز. والحكّ يهيّج الجلد ويزيد الحكة سوءًا فتنشأ حلقة من الحكة والحكّ. وهي مزعجة وقد تُحرج صاحبها، لكنها نادرًا ما تدل على شيء خطير.
كيف يُشخَّص حكة الشرج؟
يسأل الطبيب عن عاداتك في النظافة والمنتجات التي تستخدمها وغذائك وأمراضك الجلدية وعادات التبرز، ثم يفحص الجلد ومنطقة الشرج، وغالبًا بفحص لطيف بالإصبع ونظرة قصيرة إلى الداخل بأداة صغيرة. وتُحدد الفحوصات بحسب الموجودات، وقد تشمل مسحة لكشف العدوى أو اختبار الشريط اللاصق للديدان الدبوسية أو فحص سكر الدم أو أخذ عيّنة من الجلد أو تنظير القولون عند وجود أعراض أخرى. وكثيرًا ما لا تلزم فحوصات.
ما التوقعات المستقبلية لمن يعاني من حكة الشرج؟
يتحسن معظم الناس عند حماية الجلد وإزالة المحرّضات، وقد تحتاج الحكة إلى أسابيع لتهدأ وقد تعود. وعند العثور على سبب محدد وعلاجه تزول الحكة عادةً.
متى أراجع الطبيب بخصوص حكة الشرج؟
اطلب العناية الطبية فوراً إذا لاحظت: نزف من الشرج أو دم على الورق جديد أو متكرر؛ كتلة أو قرحة لا تلتئم، أو جلد يبدو أبيض أو أحمر أو متقشرًا في بقعة؛ حكة لا تتحسن بعد عدة أسابيع من العناية اللطيفة؛ نقص وزن غير مبرر أو تغيّر في عادات التبرز أو ألم شديد مستمر؛ تورّم أو احمرار منتشر أو صديد أو حمّى.

شارك هذا المحتوى مع من تهتم بصحتهم:

شارك عبر واتساب

هل لديك أسئلة أو تحتاج استشارة؟

أطباؤنا المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي مستعدون لمساعدتك

احجز موعدك الآن
احجز موعداً الآن