العودة للدليل الصحي
تثقيف المرضىقراءة 1 دقيقة

التهاب المريء اليوزيني عند الأطفال

نظرة عامة

التهاب المريء اليوزيني هو حالة تتجمع فيها كريات الدم البيضاء المسماة اليوزينيات في بطانة المريء (أنبوب الطعام)، وهي في الأصل جزء من دفاعات الحساسية. ومع الوقت قد يجعل الالتهاب المريء متيبسًا أو ضيقًا. وتكون العلامات عند الصغار خفية غالبًا مثل بطء الأكل أو القيء أو ضعف زيادة الوزن، بينما يعاني الأكبر سنًا والمراهقون أكثر من صعوبة البلع أو عالقة الطعام.

الأعراض

1

قيء أو ارتجاع لا يتحسن بعلاج الارتجاع المعتاد

2

أكل بطيء وانتقائي ورفض بعض الأطعمة أو الحاجة إلى شرب الكثير لبلع الطعام

3

ضعف زيادة الوزن أو النمو عند الأطفال الصغار

4

ألم في البطن أو الصدر

5

صعوبة البلع أو الشعور بعلوق الطعام

6

تقطيع الطعام إلى قطع صغيرة جدًا أو المضغ لفترة طويلة جدًا

نصائح للتعامل مع الحالة

تحدث إلى المدرسة ومن يرعى الطفل عن القيود الغذائية وما يجب فعله إذا علق الطعام.

خطط للوجبات خارج المنزل والمناسبات مسبقًا حتى لا يشعر طفلك بالإقصاء.

تحلَّ بالصبر؛ فكثير من الأسر تجد الأشهر الأولى من الفحوص وتعديل الغذاء هي الأصعب.

متى تراجع الطبيب؟

اطلب العناية الطبية فوراً إذا لاحظت: طعام عالق في الحلق أو الصدر لا ينزل، مع سيلان اللعاب أو عدم القدرة على بلع اللعاب؛ صعوبة في التنفس أو تنفس مصحوب بصوت أو اختناق؛ تورم الشفتين أو الوجه أو اللسان أو طفح أو أزيز بعد الأكل؛ قيء دموي أو براز أسود أو ألم صدري شديد؛ فقدان الوزن أو رفض الأكل والشرب أو علامات الجفاف.

لماذا يحدث

يُعتقد أن المرض ردّ فعل مناعي تجاه أطعمة معينة (وربما عوامل في الهواء) عند أطفال لديهم استعداد للحساسية. ومن المحفزات الغذائية الأكثر شيوعًا الحليب والقمح والبيض والصويا، لكن يختلف ذلك من طفل لآخر. ولا يحدث بسبب شيء فعله الوالدان وهو غير معدٍ. وإذا لم يُعالج فقد يؤدي الالتهاب الطويل إلى تندب وتضيّق.

مدى انتشاره

يُشخَّص التهاب المريء اليوزيني اليوم أكثر بكثير من السابق عند الأطفال والبالغين. وهو أكثر عند الأولاد وعند الأطفال المصابين بحالات تحسسية أخرى مثل الأكزيما والربو وحمى القش والحساسية الغذائية.

القمح (الخبز والأرغفة) والألبان (اللبن والجبن) والبيض أساسية في وجبات الأسرة، لذا اطلب من اختصاصي التغذية بدائل عملية مناسبة للثقافة المحلية ومساعدة في قراءة ملصقات المنتجات المحلية.

كيف يُشخَّص

يُؤكَّد التشخيص بالتنظير العلوي، وهو فحص بالكاميرا يُجرى للأطفال تحت التخدير أو التهدئة، مع أخذ عينات نسيجية صغيرة من المريء. ثم يحصي أخصائي علم الأمراض اليوزينيات. وقد يستبعد الأطباء أولًا أسبابًا أخرى كالارتجاع. وقد تعطي فحوص الحساسية معلومات، لكن فحوص الجلد أو الدم لا تحدد بدقة الأطعمة المسببة للمرض.

العادات اليومية ونمط الحياة

يمكن لعادات الأكل أن تسهّل الحياة ريثما ينجح العلاج.

• شجّع على اللقيمات الصغيرة والمضغ الجيد والجلوس منتصبًا عند الأكل دون استعجال.

• انتبه إلى الأطعمة التي تعلق كثيرًا مثل اللحم الجاف والخبز والأرز، وأبلغ عن أي حالة عالقة.

• دوّن يوميات للطعام والأعراض لمشاركتها مع الفريق.

• حافظ على مواعيد المتابعة، فكثيرًا ما يلزم تنظير متكرر للتأكد من السيطرة على الالتهاب.

الغذاء

التغيير الغذائي علاج فعال لدى كثير من الأطفال، لكن يجب أن يتم بإشراف.

• قد يقترح الفريق استبعاد غذاء واحد أو أكثر من المحفزات الشائعة (مثل الحليب) لبضعة أسابيع، ثم إعادة إدخال الأطعمة واحدًا تلو الآخر مع تنظير متكرر لتحديد المحفز.

• يُستخدم أحيانًا حليب خاص من الأحماض الأمينية عند الصغار أو في الحالات الشديدة.

• اعمل مع اختصاصي تغذية لحماية النمو وتناول الكالسيوم والفيتامينات أثناء استبعاد الأطعمة.

• لا تستبعد أطعمة من تلقاء نفسك دون استشارة طبية، فقد يضر ذلك بالتغذية ويصعّب تفسير الفحوص اللاحقة.

الأدوية

يمكن للدواء السيطرة على الالتهاب حين لا يكفي الغذاء وحده أو لا يكون عمليًا.

• تُبتلع الستيرويدات الموضعية (لا تُستنشق) على شكل سائل أو عجينة لتغطية المريء، وسيشرح الطبيب طريقة إعطائها الصحيحة.

• تفيد أدوية خفض الحموضة بعض الأطفال وكثيرًا ما تُجرَّب مبكرًا.

• قد تُبحث أدوية بيولوجية أحدث في حالات مختارة.

• يلزم عادةً مواصلة الدواء للحفاظ على السيطرة. والطبيب هو من يقرر النوع والجرعة والمدة.

الإجراءات والجراحة

يُستخدم التنظير للتشخيص والمتابعة وأحيانًا للعلاج.

• يفحص التنظير المتكرر مع الخزعات ما إذا كان العلاج ناجحًا.

• إذا ضاق المريء فيمكن توسيعه برفق أثناء التنظير.

• قطعة الطعام العالقة التي لا تنزل تحتاج إلى إزالة طارئة بالتنظير.

أحدث ما توصل إليه العلم

تشمل خيارات العلاج اليوم العلاج الغذائي والستيرويدات الموضعية المبتلعة وأدوية خفض الحموضة لبعض الأطفال، وفي حالات مختارة أدوية بيولوجية أحدث. ويُختار الخيار الأنسب مع اختصاصي طفلك.

التوقعات والمآل

التهاب المريء اليوزيني مزمن عادةً. يستطيع العلاج السيطرة على الأعراض والالتهاب والمساعدة على منع التضيّق، لكن الأعراض تعود غالبًا عند إيقافه. ومع المتابعة المنتظمة يأكل معظم الأطفال وينمون جيدًا.

أسئلة تسألها لطبيبك

• ما مدى تأكدكم أن هذا التهاب مريء يوزيني وليس ارتجاعًا؟

• هل نجرّب تغيير الغذاء أم الدواء أم كليهما؟

• كم مرة سيحتاج طفلي إلى تنظير متكرر؟

• ماذا أفعل إذا علق الطعام؟

• كيف نحمي النمو والتغذية؟

المصدر والمراجعة

هذا الدليل من مكتبة المرضى التابعة للجمعية السعودية لأمراض الجهاز الهضمي (SGA)، أعدّته معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية. آخر مراجعة: 2026-04-24. المحتوى تثقيفي ولا يغني عن استشارة طبيبك.

أسئلة شائعة

ما هو التهاب المريء اليوزيني عند الأطفال؟
التهاب المريء اليوزيني هو حالة تتجمع فيها كريات الدم البيضاء المسماة اليوزينيات في بطانة المريء (أنبوب الطعام)، وهي في الأصل جزء من دفاعات الحساسية. ومع الوقت قد يجعل الالتهاب المريء متيبسًا أو ضيقًا. وتكون العلامات عند الصغار خفية غالبًا مثل بطء الأكل أو القيء أو ضعف زيادة الوزن، بينما يعاني الأكبر سنًا والمراهقون أكثر من صعوبة البلع أو عالقة الطعام.
كيف يُشخَّص التهاب المريء اليوزيني عند الأطفال؟
يُؤكَّد التشخيص بالتنظير العلوي، وهو فحص بالكاميرا يُجرى للأطفال تحت التخدير أو التهدئة، مع أخذ عينات نسيجية صغيرة من المريء. ثم يحصي أخصائي علم الأمراض اليوزينيات. وقد يستبعد الأطباء أولًا أسبابًا أخرى كالارتجاع. وقد تعطي فحوص الحساسية معلومات، لكن فحوص الجلد أو الدم لا تحدد بدقة الأطعمة المسببة للمرض.
ما التوقعات المستقبلية لمن يعاني من التهاب المريء اليوزيني عند الأطفال؟
التهاب المريء اليوزيني مزمن عادةً. يستطيع العلاج السيطرة على الأعراض والالتهاب والمساعدة على منع التضيّق، لكن الأعراض تعود غالبًا عند إيقافه. ومع المتابعة المنتظمة يأكل معظم الأطفال وينمون جيدًا.
متى أراجع الطبيب بخصوص التهاب المريء اليوزيني عند الأطفال؟
اطلب العناية الطبية فوراً إذا لاحظت: طعام عالق في الحلق أو الصدر لا ينزل، مع سيلان اللعاب أو عدم القدرة على بلع اللعاب؛ صعوبة في التنفس أو تنفس مصحوب بصوت أو اختناق؛ تورم الشفتين أو الوجه أو اللسان أو طفح أو أزيز بعد الأكل؛ قيء دموي أو براز أسود أو ألم صدري شديد؛ فقدان الوزن أو رفض الأكل والشرب أو علامات الجفاف.

شارك هذا المحتوى مع من تهتم بصحتهم:

شارك عبر واتساب

هل لديك أسئلة أو تحتاج استشارة؟

أطباؤنا المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي مستعدون لمساعدتك

احجز موعدك الآن
احجز موعداً الآن