العودة للدليل الصحي
تثقيف المرضىقراءة 1 دقيقة

الإمساك عند الأطفال

نظرة عامة

الإمساك يعني خروج براز قاسٍ وجاف أو مؤلم، أو التبرز بوتيرة أقل من المعتاد عند الطفل. ويعاني بعض الأطفال أيضًا من تسرب براز لين في الملابس الداخلية (التلوث أو "سلس البراز الإمساكي") لأن البراز القاسي محتبس في الأمعاء السفلية ويتسرب حوله البراز السائل. وهذا ليس متعمدًا، ويجب ألا يُعاقَب الطفل عليه أبدًا. وعندما لا يكون هناك مرض كامن يسمى الإمساك الوظيفي، وهو السبب المعتاد عند الأطفال.

الأعراض

1

براز قاسٍ وجاف وكبير أو على شكل كريات

2

ألم أو بكاء عند التبرز، أو تجنب المرحاض

3

تبرز أقل من المعتاد

4

ألم في البطن أو انتفاخ وتصلب فيه

5

خطوط دم طازج على البراز أو المنديل من شق صغير في فتحة الشرج

6

بقع براز لين في الملابس الداخلية (تلوث)

7

ضعف الشهية أو العصبية، أو وقوف الطفل متصلبًا أو تشبيك ساقيه لحبس البراز

نصائح للتعامل مع الحالة

دوّن يوميات بسيطة عن البراز والدواء وأي تلوث.

حافظ على الإيجابية؛ التلوث ليس خطأ طفلك ويتحسن حين ينجح العلاج.

شارك الخطة مع من يرعى الطفل وموظفي المدرسة ليكون الجميع متسقين.

متى تراجع الطبيب؟

اطلب العناية الطبية فوراً إذا لاحظت: إمساك بدأ في الأسابيع الأولى من العمر، أو مولود تأخر في تمرير أول براز (العقي) أكثر من 48 ساعة بعد الولادة؛ قيء أخضر (صفراوي) أو انتفاخ وتصلب شديد في البطن أو ألم شديد في البطن؛ حمّى مع إسهال دموي، أو طفل مريض جدًا وخامل؛ فقدان الوزن أو ضعف النمو أو دم مستمر في البراز؛ ضعف في الساقين أو نقرة أو خصلة شعر في أسفل العمود الفقري أو مشكلات جديدة في التبول.

لماذا يحدث

قد تجعل حركة الأمعاء المؤلمة أو المخيفة الطفل يحبس البراز، فيصبح البراز أكبر وأقسى فيؤلم أكثر، وتبدأ حلقة مفرغة. ومن المحفزات الشائعة قلة الألياف والسوائل، وتجنب مراحيض المدرسة أو الأماكن العامة، والاستعجال صباحًا، وتغيّر الروتين. وفي حالات نادرة يكون السبب مرضيًا، ولذلك تهم العلامات التحذيرية أدناه.

مدى انتشاره

الإمساك من أكثر أسباب مراجعة الأطفال للأطباء، ومن الأسباب الشائعة للتحويل إلى أطباء الجهاز الهضمي للأطفال. وغالبًا يبدأ في أوقات التغيير مثل بدء الأطعمة الصلبة أو التدريب على المرحاض أو دخول المدرسة.

في رمضان قد يشرب الأطفال الأكبر سنًا الصائمون سوائل أقل فيزداد الإمساك. قدّم الأطعمة الغنية بالألياف والكثير من السوائل بين الإفطار والسحور، واسأل طبيبك عن توقيت الملين. ولا ينبغي تشجيع الأطفال الذين لم يُطلب منهم الصيام بعد عليه.

كيف يُشخَّص

يُشخَّص معظم الأطفال من القصة المرضية والفحص السريري، بما في ذلك تقييم النمو وفحص منطقة الشرج. ولا يلزم عادةً فحص المستقيم أو الأشعة السينية. وسيبحث الطبيب عن العلامات التحذيرية. وتُستخدم فحوص الدم أو غيرها فقط إذا أوحت القصة أو الفحص بسبب آخر.

العادات اليومية ونمط الحياة

الروتين والأسلوب الهادئ الإيجابي لا يقلان أهمية عن الدواء.

• شجّع طفلك على الجلوس على المرحاض بضع دقائق بعد الوجبات مرة أو مرتين يوميًا، حين تكون حركة الأمعاء أنشط.

• استخدم مسند قدمين بحيث تكون الركبتان أعلى من الوركين والقدمان مسنودتين.

• امدح المحاولة واستخدم لوحة مكافآت للجلوس لا للنتيجة. لا توبّخ الطفل ولا تعاقبه على الحوادث.

• شجّع على اللعب النشط والحركة يوميًا.

• خفّف توتر استخدام مراحيض المدرسة بالتحدث مع المعلم والسماح للطفل بالذهاب متى احتاج.

الغذاء

يساعد الغذاء المتوازن، لكن تغيير الغذاء وحده نادرًا ما يشفي إمساكًا مستقرًا.

• قدّم الفواكه والخضروات والخبز والحبوب الكاملة والبقوليات وغيرها من الأطعمة الغنية بالألياف في كل وجبة.

• قدّم الماء بانتظام خلال اليوم دون إجبار الطفل على كميات كبيرة.

• التمر والخوخ المجفف وما شابهه من الفواكه من الأطعمة التقليدية وقد تفيد بعض الأطفال، إذا كانت مناسبة لعمر الطفل.

• قلّل من كمية حليب البقر والجبن والوجبات الخفيفة المصنعة إن كانت تحل محل أطعمة أخرى، ولا توقف الحليب كليًا دون استشارة.

• لا تضف النخالة أو الملينات العشبية ولا تعطِ علاجات منزلية للرضع دون استشارة الطبيب.

الأدوية

الملينات هي العلاج الرئيسي للإمساك المستقر. وهي آمنة عند استخدامها وفق توجيه الطبيب، ولا تسبب "كسل" الأمعاء.

• قد يبدأ الطبيب بإخراج البراز القاسي المتراكم من الأمعاء، ثم يصف ملينًا يوميًا للمحافظة على ليونة البراز.

• يستمر العلاج غالبًا أسابيع إلى أشهر بعد أن يبدو الطفل بخير، والتوقف المبكر سبب شائع للانتكاس.

• لا تعطِ الطفل حقنًا شرجية أو تحاميل أو ملينات للبالغين ما لم يصفها الطبيب.

• يختار الطبيب الدواء والجرعة حسب عمر الطفل ووزنه، وسيخفضها تدريجيًا حين يحين الوقت المناسب.

الإجراءات والجراحة

نادرًا ما تكون الإجراءات لازمة.

• عند عدد قليل من الأطفال الذين لا يستجيبون للعلاج المناسب، قد تُجرى فحوص مثل الأشعة السينية أو دراسة عبور الأمعاء أو فحوص الشرج والمستقيم.

• قد يلزم أحيانًا دخول المستشفى لإخراج البراز عندما يفشل العلاج المنزلي أو يشعر الطفل بألم شديد.

• يُنصح بالتحويل إلى طبيب الجهاز الهضمي للأطفال عند وجود علامات تحذيرية أو عدم التحسن بالعلاج.

التوقعات والمآل

مع خطة واضحة يتحسن معظم الأطفال، لكن العلاج يستغرق غالبًا أشهرًا ولا ينبغي إيقافه مبكرًا. والانتكاسات شائعة خاصة عند إيقاف الدواء فجأة. وتساعد المتابعة المنتظمة على منع عودة الحلقة المفرغة.

أسئلة تسألها لطبيبك

• هل يعاني طفلي من إمساك وظيفي بسيط أم من شيء آخر؟

• ما الملين الأنسب ولكم من الوقت يجب أن يتناوله طفلي؟

• كيف نتعامل مع حوادث التلوث وروتين المرحاض؟

• متى نخفض الدواء أو نوقفه؟

• هل يحتاج طفلي إلى فحوص أو زيارة اختصاصي؟

المصدر والمراجعة

هذا الدليل من مكتبة المرضى التابعة للجمعية السعودية لأمراض الجهاز الهضمي (SGA)، أعدّته معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية. آخر مراجعة: 2026-04-24. المحتوى تثقيفي ولا يغني عن استشارة طبيبك.

أسئلة شائعة

ما هو الإمساك عند الأطفال؟
الإمساك يعني خروج براز قاسٍ وجاف أو مؤلم، أو التبرز بوتيرة أقل من المعتاد عند الطفل. ويعاني بعض الأطفال أيضًا من تسرب براز لين في الملابس الداخلية (التلوث أو "سلس البراز الإمساكي") لأن البراز القاسي محتبس في الأمعاء السفلية ويتسرب حوله البراز السائل. وهذا ليس متعمدًا، ويجب ألا يُعاقَب الطفل عليه أبدًا. وعندما لا يكون هناك مرض كامن يسمى الإمساك الوظيفي، وهو السبب المعتاد عند الأطفال.
كيف يُشخَّص الإمساك عند الأطفال؟
يُشخَّص معظم الأطفال من القصة المرضية والفحص السريري، بما في ذلك تقييم النمو وفحص منطقة الشرج. ولا يلزم عادةً فحص المستقيم أو الأشعة السينية. وسيبحث الطبيب عن العلامات التحذيرية. وتُستخدم فحوص الدم أو غيرها فقط إذا أوحت القصة أو الفحص بسبب آخر.
ما التوقعات المستقبلية لمن يعاني من الإمساك عند الأطفال؟
مع خطة واضحة يتحسن معظم الأطفال، لكن العلاج يستغرق غالبًا أشهرًا ولا ينبغي إيقافه مبكرًا. والانتكاسات شائعة خاصة عند إيقاف الدواء فجأة. وتساعد المتابعة المنتظمة على منع عودة الحلقة المفرغة.
متى أراجع الطبيب بخصوص الإمساك عند الأطفال؟
اطلب العناية الطبية فوراً إذا لاحظت: إمساك بدأ في الأسابيع الأولى من العمر، أو مولود تأخر في تمرير أول براز (العقي) أكثر من 48 ساعة بعد الولادة؛ قيء أخضر (صفراوي) أو انتفاخ وتصلب شديد في البطن أو ألم شديد في البطن؛ حمّى مع إسهال دموي، أو طفل مريض جدًا وخامل؛ فقدان الوزن أو ضعف النمو أو دم مستمر في البراز؛ ضعف في الساقين أو نقرة أو خصلة شعر في أسفل العمود الفقري أو مشكلات جديدة في التبول.

شارك هذا المحتوى مع من تهتم بصحتهم:

شارك عبر واتساب

هل لديك أسئلة أو تحتاج استشارة؟

أطباؤنا المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي مستعدون لمساعدتك

احجز موعدك الآن
احجز موعداً الآن