نظرة عامة
تعني MRCP التصوير المغناطيسي للقنوات الصفراوية والبنكرياسية. وهو نوع من الرنين المغناطيسي يستخدم مغناطيسًا قويًا وموجات راديو وليس الأشعة السينية لالتقاط صور للقنوات الصفراوية (الأنابيب الصغيرة التي تنقل الصفراء من الكبد إلى الأمعاء) والمرارة وقناة البنكرياس. يظهر السائل في هذه القنوات لامعًا، فيمكن رسم خريطتها دون إدخال إبرة أو أنبوب فيها. وأحيانًا يُعطى صبغ (مادة تباين) عبر الوريد لمزيد من التفصيل، وأحيانًا يُستخدم مشروب أو حقنة لتوضيح الصور.
من يحتاجه
من لديهم يرقان أو حكة أو فحوص كبد غير طبيعية توحي بانسداد القناة الصفراوية
من لديهم ألم في أعلى البطن مع حصى مرارة أو اشتباه بحصى في القناة الصفراوية
من يعانون من التهاب بنكرياس متكرر أو اشتباه بمشكلة في قناة البنكرياس أو كيس
من لديهم مرض معروف أو مشتبه في القنوات الصفراوية كالتهاب القنوات المصلّب الأولي أو التضيّقات للتشخيص والمتابعة
من أجروا جراحة في القنوات الصفراوية أو الكبد أو زراعة كبد ويحتاجون إلى فحص
المخاطر
الرنين لا يستخدم إشعاعًا وهو آمن جدًا عمومًا.
قد يكون المغناطيس خطرًا مع بعض الغرسات أو الأجسام المعدنية، ولذلك يهم استبيان السلامة.
يشعر بعض الناس بالقلق داخل الجهاز الضيق أو ينزعجون من الضجيج، وقد يحتاجون إلى إيقاف الفحص أو مهدئ.
إذا استُخدمت مادة التباين فهناك احتمال ضئيل لتفاعل تحسسي، وتحتاج الصبغة إلى حذر لدى من لديهم مرض كلوي شديد. وسيتحقق الفريق من ذلك مسبقًا.
قد تصبح الصور غير واضحة إذا تحركت أو لم تستطع حبس النفس، وقد تفوت حصى صغيرة أو تضيّقات دقيقة. وإذا لم تكن الإجابة واضحة فقد يلزم فحص آخر.
يلتقط MRCP صورًا فقط ولا يستطيع إزالة الحصى أو وضع الدعامات، وهذا يتم بتنظير ERCP.
قبل الإجراء
غالبًا يُطلب منك عدم الأكل عدة ساعات قبل الفحص، وأحيانًا تجنب السوائل، لتكون المعدة والأمعاء فارغة وتظهر القنوات الصفراوية أوضح. وسيعطيك المركز مدد الصيام الدقيقة.
أخبر الفريق إذا كان لديك جهاز تنظيم ضربات القلب أو جهاز مزيل رجفان أو محفز أعصاب أو زرعة قوقعة الأذن أو مشابك لتمدد الأوعية الدماغية أو معدن في العين أو غرسات أخرى أو شظايا معدنية. فالرنين يستخدم مغناطيسًا قويًا، وبعض الأجهزة غير آمنة أو تحتاج إلى فحص مسبق. أحضر بطاقات أي جهاز.
أخبر الفريق إذا كنتِ قد تكونين حاملًا أو لديك مرض كلوي أو حساسية سابقة من صبغة التباين أو كنت تخاف بشدة من الأماكن الضيقة. وقد يكون ممكنًا استخدام دواء مهدئ للقلق أو جهاز مفتوح.
انزع كل المعادن: المجوهرات والساعة ومشابك الشعر والأحزمة والسماعات الطبية والبطاقات البنكية والهاتف. وقد تبدل ملابسك بثوب الفحص. وعلى النساء نزع الملابس ذات الخيوط المعدنية.
لا يلزم عادةً مهدئ، ويمكنك الأكل والقيادة بعده. وإذا كنت صائمًا في رمضان فأخبر الفريق ليُحدد الموعد بما يناسبك.
متى تراجع الطبيب؟
اتصل بطبيبك أو توجّه للطوارئ إذا ظهر بعد الإجراء ألم بطن شديد أو متزايد، حرارة، قيء متكرر، نزيف غزير، براز أسود أو إغماء.
لماذا يُجرى
يُستخدم للبحث عن حصى في القناة الصفراوية أو تضيّقات أو انسداد أو أكياس أو التهاب القنوات (كما في التهاب القنوات الصفراوية المصلّب الأولي) ومشكلات البنكرياس والمرارة، ولمعرفة سبب اليرقان (اصفرار الجلد والعينين) أو اضطراب فحوص الكبد أو ألم أعلى البطن. وبما أنه لا يستخدم الإشعاع ولا يحمل مخاطر تنظير القنوات الراجع (ERCP) بالكاميرا والصبغة، فغالبًا يُستخدم لتحديد الحاجة الفعلية إلى ERCP ولتخطيط العلاج أو الجراحة.
أثناء الإجراء
تستلقي على سرير ينزلق داخل جهاز أنبوبي واسع. يُصدر الجهاز طرقات وأزيزًا عاليًا لذلك تُعطى سدادات أو سماعات للأذن. عليك البقاء ساكنًا وسيُطلب منك حبس النفس لفترات قصيرة (غالبًا 15 إلى 25 ثانية) عدة مرات أثناء التصوير. ويتيح لك زر استدعاء التحدث مع فني الأشعة الذي يراقبك طوال الوقت. وإذا استُخدمت مادة التباين فتُعطى بإبرة صغيرة في الذراع. ويستغرق الفحص عادةً نحو 20 إلى 40 دقيقة. ولا يوجد ألم، وإن كان السكون والضوضاء متعبَين.
بعد الإجراء
يمكنك عادةً العودة إلى المنزل فورًا وتناول الطعام واستئناف نشاطك المعتاد. وإذا أُعطيت حقنة تباين فشرب الماء يساعد على إخراجها، وسيخبرك الفريق بأي احتياطات خاصة، مثلًا عند وجود مشكلات في الكلى. وإذا أُعطيت مهدئًا أو دواءً للقلق فلا تقد السيارة حتى يزول أثره. ويدرس طبيب الأشعة (الطبيب الذي يقرأ الصور) الصور ويرسل تقريرًا إلى طبيبك.
متى تظهر النتائج
يُعدّ طبيب الأشعة تقريرًا للصور، وعادةً خلال بضعة أيام، وتُقرأ الحالات العاجلة أسرع. وسيشرح لك طبيبك ما يُظهره الفحص وهل تحتاج إلى علاج مثل ERCP أو جراحة أو فحوص إضافية.
البدائل
تشمل البدائل الموجات فوق الصوتية (غالبًا الفحص الأول، دون إشعاع لكنها أقل تفصيلًا للقنوات السفلية)، والأشعة المقطعية (تستخدم الإشعاع)، والموجات فوق الصوتية بالمنظار (منظار بكاميرا ومسبار صوتي يُجرى تحت التخدير وهو ممتاز للحصى الصغيرة والبنكرياس)، وتنظير ERCP (الذي يعالج لكنه أكثر خطرًا ويُجرى عادةً عندما يُتوقع علاج). ويُختار MRCP عند الحاجة إلى خريطة مفصلة وآمنة وغير تداخلية للقنوات. وقد يترك رفضه سبب أعراضك غير واضح أو يؤدي إلى فحص أكثر تداخلًا.
أسئلة تسألها لطبيبك
• هل من الآمن إجراء الرنين مع غرساتي أو أجهزتي؟
• هل أحتاج إلى الصيام ولكم من الوقت؟
• هل سأحتاج إلى حقنة صبغة؟
• ماذا أفعل للتعامل مع الضجيج أو المكان الضيق؟
• إذا أظهر الفحص حصاة أو تضيّقًا فما العلاج التالي؟
المصدر والمراجعة
هذا الدليل من مكتبة المرضى التابعة للجمعية السعودية لأمراض الجهاز الهضمي (SGA)، أعدّته معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية. آخر مراجعة: 2026-04-24. المحتوى تثقيفي ولا يغني عن استشارة طبيبك.
أسئلة شائعة
ما هو الرنين المغناطيسي للقنوات الصفراوية؟
لماذا يُجرى الرنين المغناطيسي للقنوات الصفراوية؟
ما مخاطر الرنين المغناطيسي للقنوات الصفراوية؟
كيف أستعد لـ الرنين المغناطيسي للقنوات الصفراوية؟
شارك هذا المحتوى مع من تهتم بصحتهم:
هل لديك أسئلة أو تحتاج استشارة؟
أطباؤنا المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي مستعدون لمساعدتك
احجز موعدك الآن