العودة للدليل الصحي
تثقيف المرضىقراءة 1 دقيقة

التبرع بالكبد من متبرع حي

نظرة عامة

في الزراعة من متبرع حي يقدّم شخص سليم جزءًا من كبده لشخص مصاب بفشل كبدي. والكبد فريد لأنه يستطيع إعادة النمو: فبعد استئصال جزء منه ينمو الجزء المتبقي عند المتبرع، وينمو كذلك الجزء الذي أُعطي للمستقبِل في جسمه الجديد، خلال أسابيع إلى أشهر. والتبرع الحي عمل كريم لكنه جراحة كبرى على شخص سليم، لذا تأتي سلامة المتبرع أولًا دائمًا. ويجب أن يكون التبرع طوعيًا تمامًا.

الأعراض

1

لا تظهر أعراض على المتبرعين قبل التبرع لأنهم أصحاء

2

بعد الجراحة: ألم في الجرح وإرهاق وانخفاض الشهية لعدة أسابيع

3

انتفاخ أو غثيان وألم في الكتف بعد الجراحة

4

تغيرات مؤقتة في تحاليل الكبد، وهي متوقعة أثناء نمو الكبد

5

ردود فعل عاطفية مثل القلق وانخفاض المزاج والتوتر على مصير المستقبِل

نصائح للتعامل مع الحالة

اسأل عن المتابعة طويلة الأمد للمتبرعين وعن المشكلات الصحية التي يجب مراقبتها.

قد يساعد الإرشاد النفسي ودعم الأقران في التعامل مع المشاعر قبل التبرع وبعده، بما فيها إذا واجه المستقبِل مشكلات.

تجنب الضغط المالي أو الأسري، فلا يجوز أن يكون التبرع بمقابل أو إكراه.

متى تراجع الطبيب؟

اطلب العناية الطبية فوراً إذا لاحظت: حمى أو قشعريرة أو جرح أحمر منتفخ أو يسرّب إفرازات؛ ألم بطن شديد أو متزايد أو بطن صلب منتفخ؛ اصفرار الجلد أو العينين وبول داكن وبراز شاحب؛ ألم في الصدر أو ضيق نفس أو ألم وتورم في ساق واحدة؛ قيء مستمر أو دوخة أو إغماء.

لماذا يحدث

قد يحتاج الشخص إلى متبرع حي عندما يكون مرض كبده متقدمًا ويكون انتظار كبد من متوفى طويلًا أو محفوفًا بالخطر. وقد يكون المتبرع قريبًا أو زوجًا أو صديقًا. ومن الشروط الأساسية أن يكون المتبرع بالغًا بصحة عامة جيدة وفصيلة دم متوافقة وحجم كبد وتشريح مناسبين، وأن يفهم المخاطر ويوافق بحرية. ولا يناسب من لديهم مرض مهم أو سمنة شديدة أو عدوى نشطة أو بعض أمراض الكبد، ولا من يتعرضون لضغط للتبرع.

مدى انتشاره

التبرع الحي خيار مهم حيث تكون الأكباد من المتوفين محدودة. ويُجرى في مراكز زراعة متخصصة. ولا يناسب كل من يتطوع للتبرع، ويُستبعد كثير من المتبرعين المحتملين أو يقرر بعضهم عدم المتابعة، وهذا جزء طبيعي من العملية.

غالبًا يكون التبرع الحي من الأقارب المقربين. وقد تخلق توقعات الأسرة ضغطًا، لذا من المهم أن يكون القرار قرارك أنت حقًا. وسيشرح مركز الزراعة المتطلبات القانونية والأخلاقية ويتيح لك نقاشات خاصة مع فريق المتبرعين.

كيف يُشخَّص

يمر المتبرعون المحتملون بتقييم دقيق على مراحل ومنفصل عن رعاية المستقبِل، بهدف حماية المتبرع. ويشمل تحاليل الدم (فصيلة الدم والكبد والكلى والعدوى) والتصوير (مقطعي أو رنين) لقياس الكبد ورسم أوعيته وقنواته الصفراوية، وفحوص القلب والرئتين، والتحري عن أمراض أخرى، ومقابلة أخصائي نفسي أو اجتماعي للتأكد من أن القرار حر ومبني على علم. ويتولى فريق مستقل الدفاع عن مصلحة المتبرع. ويحق للمتبرع أن يرفض أو يغير رأيه في أي وقت دون ذكر سبب، وسيحمي الفريق خصوصيته.

العادات اليومية ونمط الحياة

يساعد الاستعداد جسديًا وعاطفيًا على التعافي. وسلامتك الشخصية هي الأولوية.

• خذ وقتك في القرار، ويمكنك الانسحاب في أي مرحلة.

• أقلع عن التدخين وتجنب الكحول قبل الجراحة وبعدها.

• حافظ على وزن صحي كما ينصح الفريق.

• خطط للإجازة من العمل والمساعدة في المنزل والنقل خلال فترة التعافي.

• تجنب رفع الأثقال والتمارين الشاقة إلى أن يؤكد الجراح أن ذلك آمن.

• احرص على جميع زيارات المتابعة بما فيها الفحوص طويلة الأمد.

الغذاء

يساعد الغذاء المتوازن على الالتئام ونمو الكبد. ويمكن لأخصائي التغذية إرشادك.

• تناول بروتينًا وسعرات كافية أثناء التعافي، وتفيد الوجبات الصغيرة المتكررة عندما تكون الشهية ضعيفة.

• تناول الكثير من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة واشرب سوائل كافية.

• تجنب الكحول ولا تتناول مكملات عشبية أو "للكبد" ما لم يوافق الفريق.

• اتبع قواعد سلامة الغذاء أثناء التعافي، خصوصًا في الأطعمة النيئة أو غير الناضجة.

الأدوية

لا يحتاج المتبرعون إلى أدوية مضادة للرفض. وبعد الجراحة تُستخدم أدوية للألم والغثيان والوقاية من الجلطات أو العدوى بحسب قرار الفريق.

• تناول مسكنات الألم كما نُصحت واسأل عن الأنسب للكبد، وتجنب مسكنات إضافية تُباع دون وصفة ما لم يوافق الفريق.

• قد تُعطى أدوية لتقليل خطر الجلطات في المستشفى وأحيانًا بعده.

• أخبر الفريق بجميع الأدوية والمكملات التي تتناولها قبل التبرع فبعضها يجب إيقافه.

• بلّغ عن أي آثار جانبية جديدة مبكرًا.

الإجراءات والجراحة

تُجرى عملية التبرع تحت التخدير العام على يد فريق ذي خبرة في جراحة الكبد. وتتم عملية المستقبِل في الوقت نفسه في غرفة عمليات مجاورة.

• يستأصل الجراح جزءًا من كبد المتبرع (الفص الأيمن أو الأيسر أو جزءًا أصغر بحسب حاجة المستقبِل).

• تستمر الإقامة في المستشفى عادةً عدة أيام ويستمر التعافي في المنزل أسابيع، وعودة النشاط الطبيعي الكاملة تستغرق غالبًا بضعة أشهر.

• تشمل المخاطر النزيف والعدوى وتسرب الصفراء أو تضيق القنوات والجلطات ومشكلات التخدير ومشكلات الجرح، وفي حالات نادرة الفشل الكبدي أو الوفاة، وسيناقشها فريقك بصراحة.

• يبقى لدى بعض الناس أثر ندبة ظاهرة، ويعاني بعضهم ألمًا أو خدرًا طويل الأمد قربها.

أحدث ما توصل إليه العلم

تواصل البرامج تحسين سلامة المتبرع بالانتقاء الدقيق والتصوير، وفي بعض المراكز بالجراحة قليلة التدخل. ومع ذلك يحمل التبرع الحي دائمًا خطرًا حقيقيًا على المتبرع، بما فيه مضاعفات خطيرة نادرة، ويعتمد الخطر الدقيق على نوع العملية والمركز. اطلب من الفريق أرقام برنامجهم الحالية بدل الاعتماد على أرقام عامة.

التوقعات والمآل

يتعافى معظم المتبرعين جيدًا ويعودون إلى أنشطتهم المعتادة بعد فترة تعافٍ تستمر عادةً عدة أسابيع. ينمو الكبد، وتتحقق المتابعة طويلة الأمد من الصحة. ويعاني بعض المتبرعين من إرهاق أو ألم أو آثار نفسية متبقية، وقد تحدث مضاعفات. ويفيد أن تكون على علم جيد وتحظى بالدعم قبل التبرع وبعده.

أسئلة تسألها لطبيبك

• ما المخاطر الدقيقة عليّ كمتبرع في هذا المركز؟

• كم سيُستأصل من كبدي وهل سينمو من جديد؟

• كم يستغرق التعافي ومتى أعود إلى العمل؟

• من سيهتم بي بشكل مستقل عن فريق المستقبِل؟

• ما المتابعة التي سأحتاجها وهل يمكنني تغيير رأيي؟

المصدر والمراجعة

هذا الدليل من مكتبة المرضى التابعة للجمعية السعودية لأمراض الجهاز الهضمي (SGA)، أعدّته معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية. آخر مراجعة: 2026-04-24. المحتوى تثقيفي ولا يغني عن استشارة طبيبك.

أسئلة شائعة

ما هو التبرع بالكبد من متبرع حي؟
في الزراعة من متبرع حي يقدّم شخص سليم جزءًا من كبده لشخص مصاب بفشل كبدي. والكبد فريد لأنه يستطيع إعادة النمو: فبعد استئصال جزء منه ينمو الجزء المتبقي عند المتبرع، وينمو كذلك الجزء الذي أُعطي للمستقبِل في جسمه الجديد، خلال أسابيع إلى أشهر. والتبرع الحي عمل كريم لكنه جراحة كبرى على شخص سليم، لذا تأتي سلامة المتبرع أولًا دائمًا. ويجب أن يكون التبرع طوعيًا تمامًا.
كيف يُشخَّص التبرع بالكبد من متبرع حي؟
يمر المتبرعون المحتملون بتقييم دقيق على مراحل ومنفصل عن رعاية المستقبِل، بهدف حماية المتبرع. ويشمل تحاليل الدم (فصيلة الدم والكبد والكلى والعدوى) والتصوير (مقطعي أو رنين) لقياس الكبد ورسم أوعيته وقنواته الصفراوية، وفحوص القلب والرئتين، والتحري عن أمراض أخرى، ومقابلة أخصائي نفسي أو اجتماعي للتأكد من أن القرار حر ومبني على علم. ويتولى فريق مستقل الدفاع عن مصلحة المتبرع. ويحق للمتبرع أن يرفض أو يغير رأيه في أي وقت دون ذكر سبب، وسيحمي الفريق خصوصيته.
ما التوقعات المستقبلية لمن يعاني من التبرع بالكبد من متبرع حي؟
يتعافى معظم المتبرعين جيدًا ويعودون إلى أنشطتهم المعتادة بعد فترة تعافٍ تستمر عادةً عدة أسابيع. ينمو الكبد، وتتحقق المتابعة طويلة الأمد من الصحة. ويعاني بعض المتبرعين من إرهاق أو ألم أو آثار نفسية متبقية، وقد تحدث مضاعفات. ويفيد أن تكون على علم جيد وتحظى بالدعم قبل التبرع وبعده.
متى أراجع الطبيب بخصوص التبرع بالكبد من متبرع حي؟
اطلب العناية الطبية فوراً إذا لاحظت: حمى أو قشعريرة أو جرح أحمر منتفخ أو يسرّب إفرازات؛ ألم بطن شديد أو متزايد أو بطن صلب منتفخ؛ اصفرار الجلد أو العينين وبول داكن وبراز شاحب؛ ألم في الصدر أو ضيق نفس أو ألم وتورم في ساق واحدة؛ قيء مستمر أو دوخة أو إغماء.

شارك هذا المحتوى مع من تهتم بصحتهم:

شارك عبر واتساب

هل لديك أسئلة أو تحتاج استشارة؟

أطباؤنا المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي مستعدون لمساعدتك

احجز موعدك الآن
احجز موعداً الآن