العودة للدليل الصحي
تثقيف المرضىقراءة 1 دقيقة

الصيام المتقطع ورمضان والوزن

نظرة عامة

يعني الصيام المتقطع التناوب بين فترات الأكل وفترات قليلة أو معدومة السعرات. ومن أشكاله الشائعة: الأكل المحدد بوقت (الأكل ضمن نافذة محددة مثل 8 إلى 10 ساعات والصيام بقية اليوم كنمط 16:8)، والصيام بالتناوب (يوم منخفض جدًا في السعرات نحو 500 سعر يتناوب مع أيام عادية)، ونمط 5:2 (يومان منخفضا السعرات أسبوعيًا). وصيام رمضان فريضة دينية وليس حمية: فهو شهر من الامتناع عن الطعام والشراب من الفجر إلى الغروب، فهو شكل من الأكل المحدد بوقت مع غياب السوائل نهارًا. ويختلف عن صيام الحمية في أن السوائل تُمنع أيضًا ونافذة الأكل ليلية والنمط اجتماعي وروحاني.

نقاط أساسية

1

جوع وصداع وعصبية وصعوبة في التركيز خاصة في الأيام الأولى

2

إمساك وحرقة وارتجاع بعد الوجبات الكبيرة في الإفطار أو السحور

3

تعب واضطراب النوم ونعاس نهاري

4

دوخة أو إرهاق بسبب الجفاف خاصة في الطقس الحار

5

زيادة وزن وانتفاخ وارتفاع سكر بعد أطعمة إفطار سكرية أو مقلية

نصائح عملية

استعد مبكرًا: تسوق وخطط لقوائم إفطار وسحور متوازنة واتفق على خطة أدويتك قبل بداية الشهر.

اعرف قواعدك الشخصية لإنهاء الصيام وأخبر أسرتك.

احتفظ بسجل صغير للوزن والسكر خلال الشهر وشاركه في زيارة المتابعة.

إذا استخدمت الصيام لضبط الوزن فانتبه للانشغال المفرط بالطعام أو الوزن؛ واطلب المساعدة إذا كان الصيام يدفع إلى نوبات أكل شره.

متى تراجع الطبيب؟

اطلب العناية الطبية فوراً إذا لاحظت: رعشة أو تعرق أو تشوش أو خفقان أو تشوش رؤية أثناء الصيام (السكري)؛ سكر الدم فوق نحو 16.7 ملمول/لتر (300 ملغ/دل) أو عطش مع كثرة التبول وغثيان وقيء وألم بطن؛ إغماء أو دوخة شديدة أو بول داكن جدًا أو قليل أو تشوش؛ قيء دموي أو براز أسود أو ألم شديد في أعلى البطن؛ حامل: نقص حركة الجنين أو دوخة أو إغماء أو انقباضات أثناء الصيام؛ تشوش أو نعاس أو تورم أو قيء دموي أو براز أسود عند مريض التليف.

لماذا يحدث

قد يفيد الصيام الوزن بتقليل عدد مرات الأكل وساعاته مما يخفض السعرات عند كثيرين. وتُدرس آثاره على الساعة البيولوجية ومستويات الإنسولين وحرق الدهون. وفي رمضان يعتمد تغير الوزن على ما يؤكل: فوجبات الإفطار الثقيلة والسكرية والمقلية وحلويات آخر الليل قد تلغي توفير السعرات في النهار، وقد يضيف قلة النوم وقلة النشاط إلى زيادة الوزن. كما يؤثر الجفاف وتغير مواعيد امتصاص الأدوية وتغير النوم في الصحة.

مدى انتشاره

الصيام المتقطع من أكثر اتجاهات الحمية رواجًا. ويمارس صيام رمضان كل عام مئات الملايين من المسلمين ومنهم معظم البالغين في المملكة، ويختار الصيام كثير ممن لديهم أمراض مزمنة، ولذلك فالإرشاد قبل رمضان مهم.

يكتسب كثير من السعوديين في رمضان وزنًا بدل أن يفقدوه بسبب موائد الإفطار الغنية وحلويات آخر الليل وقلة النشاط. خطط لوجبات إفطار بسيطة وشارك الأطباق الكبيرة بدل الإفراط في التحضير وامشِ بعد التراويح أو الإفطار. وتعفي الأحكام الشرعية المريض والحامل والمرضع إذا خافتا على نفسيهما أو طفلهما والمسافر وغيرهم؛ وقول الطبيب إن الصيام يضرك أساس صحيح للإفطار، ويمكنك القضاء أو الفدية بحسب إرشاد عالمك. وتقدم مستشفيات ومراكز سكري كثيرة في المملكة عيادات وجلسات تثقيف قبل رمضان؛ فاطلب ذلك. ولمن لديهم أمراض في الجهاز الهضمي أو الكبد انظر مقالتنا عن رمضان وأمراض الجهاز الهضمي. وفي الأشهر الحارة يحتاج العاملون في الخارج عناية خاصة بالجفاف.

كيف يُشخَّص

لا يوجد فحص لاختيار الصيام المتقطع، لكن يُنصح بشدة بتقييم قبل الصيام لكل من لديه حالة طبية. وتوصي إرشادات IDF-DAR (الاتحاد الدولي للسكري وتحالف السكري ورمضان) بتقييم المخاطر قبل رمضان بنحو 6 إلى 8 أسابيع للمصابين بالسكري، مع مراجعة السكر والأدوية ووظائف الكلى والضغط والمضاعفات وتثقيف منظم. وفي الحالات الأخرى (التليف وأمراض الكلى والقلب والقرحة والأمراض الالتهابية المعوية والحمل) يحكم طبيبك على الخطر. كما يسأل الأطباء عن اضطرابات الأكل الحالية أو السابقة لأن الصيام قد يثير الانتكاس.

العادات اليومية ونمط الحياة

العادات الجيدة تجعل الصيام أكثر أمانًا وتحمي وزنك.

• راجع طبيبك قبل رمضان بـ 6 إلى 8 أسابيع إذا كنت مصابًا بالسكري أو أمراض القلب أو الكلى أو الكبد أو الجهاز الهضمي أو تتناول أدوية منتظمة.

• نم بما يكفي: حافظ على نمط نوم منتظم مع قيلولة قصيرة إن أمكن.

• حافظ على نشاطك: يساعد المشي اللطيف بعد الإفطار (وتمارين مقاومة خفيفة) في الحفاظ على العضلات والوزن.

• تجنب الجهد الشديد والتعرض للحرارة نهارًا؛ واسترح في الظل أو داخل المبنى.

• إذا أفطرت لسبب صحي فلا تشعر بالذنب؛ واتبع نصيحة طبيبك وقضِ الأيام لاحقًا أو كما يرشدك عالم الشريعة.

• بعد رمضان عد تدريجيًا إلى روتينك المعتاد وحافظ على العادات الصحية.

الغذاء

ما تأكله في نافذة الأكل أهم من الصيام نفسه. انظر أيضًا مقالتنا عن رمضان وأمراض الجهاز الهضمي.

• افطر بلطف بالماء وتمرة إلى ثلاث تمرات وشوربة أو سلطة خفيفة، ثم صلِّ، ثم تناول وجبة رئيسية متوازنة. وتجنب تناول كميات كبيرة بسرعة.

• املأ نصف طبق الوجبة الرئيسية بالخضروات والسلطة وربعه بالبروتين (سمك ودجاج ولحم قليل الدهن وبيض وبقوليات) وربعه بالحبوب الكاملة أو النشويات.

• قلل المقليات (السمبوسة والمعجنات المقلية) والمشروبات السكرية والعصائر والحلويات المغموسة بالقطر (الكنافة والقطايف واللقيمات). اختر الفاكهة أو اللبن أو الزبادي مع حصة صغيرة من الحلويات بين الحين والآخر.

• تناول السحور ولا تتركه: اختر أطعمة بطيئة الهضم (الشوفان وخبز الحبوب الكاملة والبيض والفول والزبادي والمكسرات والخضروات) وتجنب الأطعمة المالحة جدًا أو السكرية التي تزيد العطش.

• اشرب ما لا يقل عن 8 أكواب ماء أو سوائل غير محلاة بين الإفطار والسحور موزعة؛ وقلل الكافيين لأنه يزيد فقدان السوائل.

• لإنقاص الوزن في رمضان: اجعل الحصص معتدلة وتجنب التنقل بين الأكل بعد الوجبة الرئيسية، واهدف إلى فقدان منتظم لا هبوط سريع. ولا يُشجَّع الفقدان السريع.

• للصيام المتقطع غير الديني: اختر نافذة تستطيع الالتزام بها (مثلًا 10 إلى 12 ساعة أكل) واشرب الماء أو الشاي أو القهوة بلا سكر أثناء الصيام وتناول وجبات متوازنة في النافذة. وليس ذلك ترخيصًا لأكل غير محدود في النافذة.

من لا ينبغي أن يمارس الصيام المتقطع أو الصيام على نمط رمضان دون استشارة طبية (وبعضهم لا ينبغي أن يصوم أصلًا): المصابون بالسكري من النوع الأول؛ والمصابون بالسكري من النوع الثاني ويستخدمون الإنسولين أو السلفونيل يوريا (خطر هبوط السكر) أو سيئو الضبط؛ والحوامل والمرضعات؛ ومرضى التليف المتدهور وأمراض الكلى أو القلب المتقدمة ومن أجروا مؤخرًا جراحة كبد أو أمعاء؛ ومرضى قرحة المعدة أو نشاط مرض الأمعاء الالتهابي ومن يتناولون أدوية يجب أخذها مع الطعام أو عدة مرات يوميًا؛ ومن لديهم نوبات حصوات المرارة أو التهاب البنكرياس؛ ومن هم نحيفون أو يعانون سوء التغذية أو الضعف أو كبار السن مع فقدان الوزن؛ والأطفال والمراهقون؛ ومن لديهم تاريخ اضطرابات أكل؛ وكل من هو مريض حاليًا. استشر طبيبك.

الأدوية

غالبًا تحتاج الأدوية إلى جدول جديد أثناء الصيام. لا تغيّر الجرعات بنفسك؛ اتفق على خطة مع طبيبك أو صيدلانيك قبل بدء الصيام.

• أدوية السكري: يحمل الإنسولين والسلفونيل يوريا أعلى خطر لهبوط السكر وتحتاج غالبًا إلى تغيير الجرعة والتوقيت؛ وقد تؤخذ أقراص أخرى عند الإفطار والسحور. افحص سكرك بالتكرار الموصى به بما في ذلك أثناء الصيام؛ فقياس السكر لا يفطر.

• قد تُعاد جدولة أدوية الضغط والارتجاع والقرحة وأمراض الأمعاء وغيرها إلى ساعات الأكل؛ ويمكن تحويل بعضها إلى أشكال بجرعة واحدة يوميًا.

• لا توقف الأدوية الأساسية (مثل الستيرويدات ومثبطات المناعة ومضادات التخثر ومضادات الصرع وأدوية القلب) دون استشارة طبية.

• قد تسبب أدوية السمنة (GLP-1) غثيانًا وقلة شرب؛ ناقش ذلك مع واصف الدواء قبل الصيام.

• تجنب المنتجات العشبية ومنتجات التنحيف أثناء الصيام.

الإجراءات والجراحة

لا يوجد إجراء للصيام نفسه، لكن بعض الإجراءات والفحوصات تحتاج تخطيطًا حوله.

• الأفضل جدولة تحاليل الدم التي تتطلب صيامًا (الكوليسترول والجلوكوز) صباحًا خارج رمضان أو في زيارات تناسب وقت الإفطار بحسب عيادتك.

• قد يحتاج التنظير بالتخدير إلى إعادة جدولة؛ ناقش التوقيت مع وحدة التنظير.

• ينبغي لمرضى جراحة السمنة مراجعة الصيام مع فريقهم الجراحي بسبب مخاطر الجفاف وقلة المدخول.

أحدث ما توصل إليه العلم

الصيام المتقطع للوزن: تبين التجارب العشوائية والمراجعات المنهجية أن الصيام المتقطع يعطي مقارنةً بعدم فعل شيء فقدان وزن متواضعًا، لكنه مقارنةً بتقليل السعرات اليومي المستمر يعطي فرقًا صغيرًا أو معدومًا. ففي تجربة عشوائية لمدة 12 شهرًا قارنت الصيام بالتناوب بالتقييد اليومي (JAMA Internal Medicine 2017) كان فقدان الوزن متقاربًا وكان الانسحاب أعلى مع الصيام. ووجدت تجربة للأكل المحدد بوقت 16:8 دون عد السعرات (JAMA Internal Medicine 2020) عدم فرق ذي دلالة في فقدان الوزن مقارنةً بالوجبات المعتادة مع بعض فقدان الكتلة العضلية. ووجدت تجربة في الصين لمدة 12 شهرًا (NEJM 2022) أن إضافة نافذة أكل من 8 ساعات إلى تقييد السعرات لم تعطِ فائدة إضافية ذات دلالة. وتصنف المراجعات المنهجية اليقين بأنه منخفض إلى متوسط والبيانات طويلة الأمد قليلة. وأفاد ملخص مؤتمر عام 2024 بارتباط محتمل بين نوافذ الأكل القصيرة جدًا والوفاة القلبية الوعائية؛ وكانت دراسة رصدية لم تخضع للتحكيم حينها ولا تثبت الضرر، لكنها تبين أن السلامة طويلة الأمد غير مثبتة. أما صيام رمضان: فتفيد المراجعات المنهجية للبالغين الأصحاء بمتوسط فقدان وزن نحو 1 إلى 1.5 كغ خلال الشهر، يعود معظمه خلال أسابيع بعد رمضان؛ ويزداد وزن بعضهم. وتصنف الإرشادات العملية IDF-DAR (2021) المصابين بالسكري في فئات خطر عالٍ جدًا وعالٍ ومتوسط/منخفض؛ ويُنصح من هم في الخطر العالي جدًا (مثل السكري من النوع الأول مع هبوط سكر شديد أو حماض كيتوني حديث وسكري سيئ الضبط وحمل مع سكري وأمراض كلى متقدمة ومرض حاد) بعدم الصيام. ولا يُوصى بالصيام لمرضى التليف المتقدم المتدهور (استسقاء أو نزف أو اعتلال دماغي)، ويقيَّم المستقرون المعوَّضون فرديًا.

التوقعات والمآل

للبالغين الأصحاء يكون الصيام المتقطع المعتدل أو صيام رمضان آمنًا عمومًا، وقد يناسب من يجد النافذة المحددة للأكل أسهل من عد السعرات. وليس سحرًا: فالنتيجة تعتمد على جودة الغذاء الكلي وكميته. وللمصابين بحالات طبية يعتمد الأمر على تقييم دقيق للخطر وتعديل العلاج ومتابعة؛ ويستطيع كثيرون الصيام بأمان بتوجيه طبيبهم، بينما يكون الأسلم لبعضهم عدم الصيام وهو مباح شرعًا.

أسئلة تسألها لطبيبك

• هل من الآمن أن أصوم بحسب حالتي وأدويتي؟

• كيف ينبغي أن تُوقَّت أدويتي أو تُغيَّر أثناء الصيام؟

• متى ينبغي أن أفطر لأسباب صحية؟

• هل الصيام المتقطع خيار جيد لأهداف وزني مقارنة بنظام غذائي عادي؟

• هل يمكنني الحصول على مراجعة وجلسة تثقيف قبل رمضان؟

المصدر والمراجعة

هذا الدليل من مكتبة المرضى التابعة للجمعية السعودية لأمراض الجهاز الهضمي (SGA)، أعدّته معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية. آخر مراجعة: 2026-04-24. المحتوى تثقيفي ولا يغني عن استشارة طبيبك.

أسئلة شائعة

ما هو الصيام المتقطع ورمضان والوزن؟
يعني الصيام المتقطع التناوب بين فترات الأكل وفترات قليلة أو معدومة السعرات. ومن أشكاله الشائعة: الأكل المحدد بوقت (الأكل ضمن نافذة محددة مثل 8 إلى 10 ساعات والصيام بقية اليوم كنمط 16:8)، والصيام بالتناوب (يوم منخفض جدًا في السعرات نحو 500 سعر يتناوب مع أيام عادية)، ونمط 5:2 (يومان منخفضا السعرات أسبوعيًا). وصيام رمضان فريضة دينية وليس حمية: فهو شهر من الامتناع عن الطعام والشراب من الفجر إلى الغروب، فهو شكل من الأكل المحدد بوقت مع غياب السوائل نهارًا. ويختلف عن صيام الحمية في أن السوائل تُمنع أيضًا ونافذة الأكل ليلية والنمط اجتماعي وروحاني.
كيف يُشخَّص الصيام المتقطع ورمضان والوزن؟
لا يوجد فحص لاختيار الصيام المتقطع، لكن يُنصح بشدة بتقييم قبل الصيام لكل من لديه حالة طبية. وتوصي إرشادات IDF-DAR (الاتحاد الدولي للسكري وتحالف السكري ورمضان) بتقييم المخاطر قبل رمضان بنحو 6 إلى 8 أسابيع للمصابين بالسكري، مع مراجعة السكر والأدوية ووظائف الكلى والضغط والمضاعفات وتثقيف منظم. وفي الحالات الأخرى (التليف وأمراض الكلى والقلب والقرحة والأمراض الالتهابية المعوية والحمل) يحكم طبيبك على الخطر. كما يسأل الأطباء عن اضطرابات الأكل الحالية أو السابقة لأن الصيام قد يثير الانتكاس.
ما التوقعات المستقبلية لمن يعاني من الصيام المتقطع ورمضان والوزن؟
للبالغين الأصحاء يكون الصيام المتقطع المعتدل أو صيام رمضان آمنًا عمومًا، وقد يناسب من يجد النافذة المحددة للأكل أسهل من عد السعرات. وليس سحرًا: فالنتيجة تعتمد على جودة الغذاء الكلي وكميته. وللمصابين بحالات طبية يعتمد الأمر على تقييم دقيق للخطر وتعديل العلاج ومتابعة؛ ويستطيع كثيرون الصيام بأمان بتوجيه طبيبهم، بينما يكون الأسلم لبعضهم عدم الصيام وهو مباح شرعًا.
متى أراجع الطبيب بخصوص الصيام المتقطع ورمضان والوزن؟
اطلب العناية الطبية فوراً إذا لاحظت: رعشة أو تعرق أو تشوش أو خفقان أو تشوش رؤية أثناء الصيام (السكري)؛ سكر الدم فوق نحو 16.7 ملمول/لتر (300 ملغ/دل) أو عطش مع كثرة التبول وغثيان وقيء وألم بطن؛ إغماء أو دوخة شديدة أو بول داكن جدًا أو قليل أو تشوش؛ قيء دموي أو براز أسود أو ألم شديد في أعلى البطن؛ حامل: نقص حركة الجنين أو دوخة أو إغماء أو انقباضات أثناء الصيام؛ تشوش أو نعاس أو تورم أو قيء دموي أو براز أسود عند مريض التليف.

شارك هذا المحتوى مع من تهتم بصحتهم:

شارك عبر واتساب

هل لديك أسئلة أو تحتاج استشارة؟

أطباؤنا المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي مستعدون لمساعدتك

احجز موعدك الآن
احجز موعداً الآن