العودة للدليل الصحي
تثقيف المرضىقراءة 1 دقيقة

حميات الاستبعاد في التهاب المريء اليوزيني

نظرة عامة

EoE حالة تحسسية مزمنة تتجمع فيها خلايا الدم البيضاء المسماة اليوزينيات في بطانة المريء فتسبب تورمًا ومع الوقت تندبًا وتضيقًا. وفي معظم المرضى يكون المحفز طعامًا، لذا فإزالة الطعام قد تعالج الحالة. تشرح هذه المقالة حميات الاستبعاد. وللمرض نفسه راجع صفحة التهاب المريء اليوزيني.

نقاط أساسية

1

علوق الطعام في المريء خاصة الخبز والأرز واللحم

2

صعوبة البلع أو الحاجة إلى شرب الكثير أثناء الوجبات والمضغ لفترة طويلة

3

ألم صدر أو حرقة لا تستجيب لمضادات الحموضة

4

عند الأطفال: قيء ورفض الأكل وضعف زيادة الوزن وألم بطن

5

الأكل ببطء وتجنب القوام الصلب أو اللحم دون الانتباه

نصائح عملية

شارك خطتك مع المدرسة والعمل والعائلة واسأل المطاعم عن المكونات.

احمل وجبات خفيفة آمنة واقرأ الملصقات عند السفر.

للأطفال أشرك اختصاصي تغذية أطفال وراقب النمو؛ وتعاون مع المدرسة على وجبات آمنة.

توقع أن تستغرق العملية عدة أشهر؛ وعدم نجاح خطوة تجربة لا فشل.

متى تراجع الطبيب؟

اطلب العناية الطبية فوراً إذا لاحظت: طعام عالق لا ينزل أو لا تستطيع بلع اللعاب أو يسيل لعابك؛ ألم صدر شديد أو قيء دموي أو براز أسود؛ ضيق نفس أو صفير أو تورم الشفتين أو الوجه أو شرى بعد تناول طعام؛ فقدان وزن سريع أو طفل يتوقف عن الأكل أو النمو؛ إيقاف الأدوية أو حذف أطعمة كثيرة بمفردك دون متابعة بالمنظار.

لماذا يحدث

يبالغ الجهاز المناعي في الاستجابة لبروتينات أطعمة شائعة، وأكثرها حليب البقر والقمح والبيض والصويا، وبدرجة أقل المكسرات والسمك والمحار. وليست هذه «حساسية» سريعة كلاسيكية مع الشرى، ولا تُظهر اختبارات الحساسية الجلدية أو الدموية بدقة أي طعام هو المسؤول. والطريقة الوحيدة لمعرفة محفزاتك هي إزالة الأطعمة والتأكد بالمنظار من هدوء الالتهاب ثم إعادة الأطعمة واحدًا تلو الآخر.

مدى انتشاره

أصبح EoE اليوم سببًا رئيسيًا لصعوبة البلع وعلوق الطعام عند الأطفال والشباب، ويُكتشف أكثر عند من لديهم ربو أو إكزيما أو حمى القش أو حساسية غذائية. ويصيب الرجال أكثر من النساء. وتوثيق معدلاته في منطقة الخليج أقل لكن تشخيصه في ازدياد.

الحليب والقمح في كل مكان في المطبخ السعودي: اللبن والزبادي واللبنة والجبن والسمن والقشطة والقهوة بالحليب أو بالقشطة والخبز (التميس والصاج والصمون) والسمبوسة والهريس والجريش والفريكة والكنافة وكثير من الحلويات. وعند حذف الحليب افحص السمن والزبدة (مشتقان من الحليب عادةً) وأطباق الأرز المطبوخة بهما والحلويات مثل المهلبية. وعند حذف القمح افحص الأرز بالشعيرية والصلصات المثخنة بالدقيق والتتبيلات. ومن الأساسيات الآمنة الأرز السادة واللحم والدجاج المشوي (إذا لم يُستخدم حليب أو قمح في التتبيلة) والخضروات والتمر والفواكه وزيت الزيتون والطحينة (افحص تحمل السمسم). وفي رمضان ناقش مع فريقك توقيت الستيرويدات المبلوعة والحمية؛ والصيام ممكن عادةً، لكن خطر علوق الطعام أعلى مع وجبات إفطار كبيرة ومتعجلة، فامضغ بعناية وكل ببطء. واطلب من مستشفاك تحويلًا إلى اختصاصي تغذية وعيادة حساسية.

كيف يُشخَّص

يحتاج التشخيص إلى منظار مع خزعات من المريء تُظهر عددًا مرتفعًا من اليوزينيات (15 أو أكثر في الحقل عالي التكبير هو الحد المعتاد) مع الأعراض. ولأن الأعراض لا تطابق الالتهاب جيدًا، يُعاد المنظار مع الخزعات نحو 6 إلى 12 أسبوعًا بعد كل تغيير رئيسي في الحمية أو الدواء لمعرفة نجاحه. وقد يستبعد فريقك أسبابًا أخرى منها الارتجاع وداء السيلياك.

العادات اليومية ونمط الحياة

تقلل عادات الأكل الآمنة خطر علوق الطعام ريثما يلتئم المريء.

• قطّع الطعام إلى قطع صغيرة وامضغ كل لقمة جيدًا وارشف سوائل بين اللقمات.

• كل دون استعجال؛ ولا تتحدث أو تشرب الكحول أو تستلقِ أثناء الأكل؛ واجلس منتصبًا 30 دقيقة بعد الوجبة.

• حضّر قوامًا رطبًا وأنعم (لحم مطهو بالصلصة وأرز جيد الطهي) إذا علق الطعام، لكن لا تستخدم ذلك لإخفاء الالتهاب المستمر.

• احتفظ بمفكرة للطعام والأعراض أثناء الحمية وإعادة الإدخال.

• التزم بكل منظار مجدول: عدم وجود أعراض لا يعني دائمًا عدم وجود التهاب.

الغذاء

ينبغي تخطيط حميات الاستبعاد مع اختصاصي تغذية خبير بـ EoE (وطبيب حساسية عند اللزوم) مع منظار وخزعة عند كل خطوة. لا تفعل ذلك وحدك، ولا تُعطِ طفلًا حمية مقيدة دون إشراف.

• الخطوة 1، اختر خطة مع فريقك: استبعاد غذاء واحد (الحليب) أو غذاءين (الحليب والقمح) أو أربعة (الحليب والقمح والبيض والصويا) أو ستة (مع المكسرات الشجرية والفول السوداني والسمك والمحار) أو نهج عنصري (تركيبة أحماض أمينية). ويستخدم كثير من الفرق النهج التصاعدي (البدء بغذاءين وإضافة المزيد إذا ظلت الخزعة ملتهبة) لتجنيبك تقييدًا غير ضروري؛ أما النهج التنازلي (البدء بستة أطعمة) فأسرع لكنه أصعب.

• الخطوة 2، استبعاد صارم لمدة 6 إلى 8 أسابيع تقريبًا. أزل الأطعمة تمامًا بما فيها الآثار في الصلصات والحلويات والأطعمة المصنعة والأطباق في المطاعم؛ واقرأ كل ملصق، ومنها الحليب (الكازين والمصل والسمن والزبدة والقشطة والزبادي واللبن والجبن) والقمح (الخبز والمعكرونة والفريكة والبرغل والكسكس والدقيق في الصلصات) والبيض (المايونيز والكعك) والصويا (صلصة الصويا وزيت الصويا في بعض المنتجات) والفول السوداني والمكسرات الشجرية (الحلويات والمعاجين) والسمك والمحار. وعوّض السعرات والبروتين والكالسيوم والفيتامينات ببدائل آمنة.

• الخطوة 3، منظار مع خزعات بعد فترة الاستبعاد. فإذا هدأ الالتهاب تنتقل إلى إعادة الإدخال؛ وإن لم يهدأ فتضاف استبعادات أخرى (النهج التصاعدي) أو يتغير العلاج.

• الخطوة 4، أعد إدخال غذاء واحد (أو مجموعة غذائية) في كل مرة، ويبقى كل منها عادةً في النظام عدة أسابيع (تستخدم فرق كثيرة نحو 6 إلى 8 أسابيع)، ثم يُعاد المنظار والخزعة. فإن عاد الالتهاب فهذا الغذاء محفز ويُتجنب؛ وإن بقي هادئًا فيبقى الغذاء ضمن النظام. ويبدأ الترتيب الشائع بالأقل احتمالًا كمحفز، وغالبًا السمك والمحار، ثم المكسرات والصويا والبيض والقمح وأخيرًا الحليب وهو الأكثر تسببًا. وسيختار فريقك التسلسل المناسب لك.

• الخطوة 5، على المدى الطويل: استمر في تجنب المحفزات المثبتة فقط (غالبًا غذاء أو غذاءان) وحافظ على متابعة دورية بالمنظار. ولا تعد إدخال طعام محفز «للتجربة» دون الاتفاق على خطة.

• تحذيرات غذائية: قد تفتقر الحميات الخالية من الألبان إلى الكالسيوم وفيتامين D والبروتين واليود؛ وقد تفتقر الحميات الخالية من القمح إلى الألياف وفيتامينات B؛ والحميات السداسية صعبة عند الأطفال وقد تؤثر في النمو. استخدم بدائل مدعّمة بالكالسيوم، واسأل عن المكملات، وراقب الوزن والنمو. والخلو من الحليب يشمل كل أنواع الحليب الحيواني: فحليب الماعز والأغنام يحمل الخطر نفسه لتشابه بروتيناتها الشديد، وحليب الإبل لم يُدرس جيدًا في EoE، فتجنبها ما لم يقل فريقك غير ذلك.

• لا تختر الأطعمة التي تُحذف بناءً على اختبارات الحساسية الجلدية أو الدموية وحدها؛ فهي أدلة ضعيفة في EoE. وإذا كانت لديك حساسية فورية حقيقية (شرى أو تورم أو صفير) فاتبع نصيحة طبيب الحساسية إضافة إلى ذلك.

الحمية أحد ثلاثة خيارات أولى إلى جانب أدوية خفض الحموضة والستيرويدات الموضعية. ويعتمد الأفضل على حياتك وعمرك وتفضيلاتك.

الأدوية

الأدوية بديل أو مكمل للحمية. ويختار أخصائيك معك بينها.

• قد تهدّئ مثبطات مضخة البروتون (أقراص خفض الحموضة) EoE عند نسبة من المرضى وتُجرَّب غالبًا أولًا.

• تغلف الستيرويدات الموضعية المبلوعة (مثل بوديسونيد أو فلوتيكازون المحضّرين للبلع لا للاستنشاق) المريء بتأثير جهازي قليل؛ وتؤخذ بعد الأكل ثم يُمتنع عن الأكل والشرب لفترة قصيرة كما يُنصح.

• يُعتمد دواء بيولوجي هو دوبيلوماب لعلاج EoE في بعض الدول، وقد يُنظر فيه لمن لا يستجيبون؛ اسأل إن كان متاحًا ومناسبًا لك.

• يمكن الجمع بين الدواء والحمية. وإيقاف الدواء قد يسمح بعودة الحالة، فلا توقفه دون مناقشة.

الإجراءات والجراحة

يوجّه المنظار كل علاج، ويُستخدم التوسيع للتندب.

• يؤكد المنظار مع الخزعات التشخيص ويفحص الاستجابة بعد كل خطوة غذائية أو دوائية.

• يوسّع توسيع المريء مريئًا متضيقًا عند من لديهم تندب؛ فيخفف صعوبة البلع لكنه لا يعالج الالتهاب.

• يحتاج الطعام العالق الذي لا ينزل إلى إزالة عاجلة بالمنظار.

أحدث ما توصل إليه العلم

الأساس العلمي: إرشادات AGA/فريق العمل المشترك لمناعة الحساسية حول EoE (2020)، وتوافق AGREE الدولي (2018)، وإرشادات UEG/EAACI المشتركة حول EoE (2017 مع تحديث 2024)، وتوجيهات ESPGHAN/NASPGHAN للأطفال، ومراجعات منهجية لحميات الاستبعاد. تحقق الحميات العنصرية (تركيبة الأحماض الأمينية) هدأة نسيجية عند نحو 90 بالمئة في الدراسات لكن يصعب الاستمرار عليها. ويحقق استبعاد الأطعمة الستة التجريبي (الحليب والقمح والبيض والصويا والمكسرات الشجرية والفول السوداني والسمك والمحار) هدأة عند نحو ثلثي المرضى في البيانات المجمعة؛ أما النهج التصاعدي الذي يبدأ بغذاءين (الحليب والقمح) أو أربعة (الحليب والقمح والبيض والصويا) ويضيف خطوات عند الحاجة فيحقق هدأة عند نسبة كبيرة مع تجنب مناظير أكثر مما في الستة. وتفيد حمية استبعاد الحليب وحده أقلية معتبرة. وأشيع المحفزات الفردية حليب البقر ثم القمح. ولم تنجح الحميات الموجهة باختبارات الحساسية (الوخز الجلدي أو الدم) وتوصي إرشادات AGA/JTF بعدم اعتمادها. وتقترح إرشادات AGA/JTF استبعاد الأطعمة أحد الخيارات إلى جانب الستيرويدات الموضعية ومثبطات مضخة البروتون، وتترك الاختيار للمريض. غير المؤكد: أفضل تسلسل ونتائج العلاج الغذائي طويل الأمد ما زال قيد الدراسة، وقد تختلف النتائج بين الشعوب.

التوقعات والمآل

EoE مزمن ويميل إلى العودة عند تناول المحفزات مجددًا، لكنه عند علاجه جيدًا يمكن التحكم فيه وينخفض خطر التندب. ومع الحمية ينتهي كثيرون بتجنب غذاء أو غذاءين فقط على المدى الطويل. ويفضل آخرون الأدوية أو يحتاجونها؛ والطريقان مقبولان ويمكن الجمع بينهما.

أسئلة تسألها لطبيبك

• هل الحمية أم الدواء أم كلاهما أفضل علاج أول لي؟

• بأي خطة استبعاد نبدأ، وكم منظارًا سأحتاج؟

• كيف أحصل على كالسيوم وبروتين وفيتامينات كافية مع الحمية؟

• ما الأطعمة التي أعيدها أولًا ومتى؟

• ماذا أفعل إذا علق الطعام؟

المصدر والمراجعة

هذا الدليل من مكتبة المرضى التابعة للجمعية السعودية لأمراض الجهاز الهضمي (SGA)، أعدّته معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية. آخر مراجعة: 2026-04-24. المحتوى تثقيفي ولا يغني عن استشارة طبيبك.

أسئلة شائعة

ما هو حميات الاستبعاد في التهاب المريء اليوزيني؟
EoE حالة تحسسية مزمنة تتجمع فيها خلايا الدم البيضاء المسماة اليوزينيات في بطانة المريء فتسبب تورمًا ومع الوقت تندبًا وتضيقًا. وفي معظم المرضى يكون المحفز طعامًا، لذا فإزالة الطعام قد تعالج الحالة. تشرح هذه المقالة حميات الاستبعاد. وللمرض نفسه راجع صفحة التهاب المريء اليوزيني.
كيف يُشخَّص حميات الاستبعاد في التهاب المريء اليوزيني؟
يحتاج التشخيص إلى منظار مع خزعات من المريء تُظهر عددًا مرتفعًا من اليوزينيات (15 أو أكثر في الحقل عالي التكبير هو الحد المعتاد) مع الأعراض. ولأن الأعراض لا تطابق الالتهاب جيدًا، يُعاد المنظار مع الخزعات نحو 6 إلى 12 أسبوعًا بعد كل تغيير رئيسي في الحمية أو الدواء لمعرفة نجاحه. وقد يستبعد فريقك أسبابًا أخرى منها الارتجاع وداء السيلياك.
ما التوقعات المستقبلية لمن يعاني من حميات الاستبعاد في التهاب المريء اليوزيني؟
EoE مزمن ويميل إلى العودة عند تناول المحفزات مجددًا، لكنه عند علاجه جيدًا يمكن التحكم فيه وينخفض خطر التندب. ومع الحمية ينتهي كثيرون بتجنب غذاء أو غذاءين فقط على المدى الطويل. ويفضل آخرون الأدوية أو يحتاجونها؛ والطريقان مقبولان ويمكن الجمع بينهما.
متى أراجع الطبيب بخصوص حميات الاستبعاد في التهاب المريء اليوزيني؟
اطلب العناية الطبية فوراً إذا لاحظت: طعام عالق لا ينزل أو لا تستطيع بلع اللعاب أو يسيل لعابك؛ ألم صدر شديد أو قيء دموي أو براز أسود؛ ضيق نفس أو صفير أو تورم الشفتين أو الوجه أو شرى بعد تناول طعام؛ فقدان وزن سريع أو طفل يتوقف عن الأكل أو النمو؛ إيقاف الأدوية أو حذف أطعمة كثيرة بمفردك دون متابعة بالمنظار.

شارك هذا المحتوى مع من تهتم بصحتهم:

شارك عبر واتساب

هل لديك أسئلة أو تحتاج استشارة؟

أطباؤنا المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي مستعدون لمساعدتك

احجز موعدك الآن
احجز موعداً الآن