نظرة عامة
الغثيان هو الشعور المزعج بأنك قد تتقيأ. ويسمى مزمنًا عندما يستمر أسابيع إلى أشهر أو يتكرر. والغثيان المزمن عَرَض وليس تشخيصًا. فقد يأتي من الجهاز الهضمي أو من الأدوية أو من حالات في أجزاء أخرى من الجسم أو من اضطراب إشارات الدماغ والأمعاء (الغثيان والقيء الوظيفيان). ويبحث الأطباء أولًا عن سبب يمكن علاجه.
الأعراض
غثيان مستمر أو متكرر
قيء عند بعض الأشخاص وليس عند الجميع
ضعف الشهية أو شعور مبكر بالشبع أو انتفاخ
غثيان مرتبط بالوجبات أو بالصباح أو بأدوية معينة
تعب وانخفاض في جودة الحياة
قلق من الأكل قد يؤدي إلى تناول كمية أقل
نصائح للتعامل مع الحالة
قد يكون الغثيان مُنهكًا ومعزِلًا، فأخبر عائلتك وأصدقاءك بما تشعر به ليدعموك.
قد يؤدي قلة الأكل إلى نقص الوزن، فتابعه وأخبر طبيبك به.
متى تراجع الطبيب؟
اطلب العناية الطبية فوراً إذا لاحظت: قيء متكرر وعدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل وجفاف شديد في الفم ودوخة وقلة البول؛ قيء دموي أو بمظهر ثفل القهوة أو براز أسود؛ ألم بطن شديد أو بطن منتفخ متصلب أو عدم القدرة على إخراج الغازات أو البراز؛ صداع شديد أو تشوش أو تيبس الرقبة أو ضعف في جهة واحدة مع القيء؛ نقص وزن غير مقصود أو صعوبة في البلع أو اصفرار الجلد أو العينين؛ ألم في الصدر أو غثيان مع تعرق وضيق تنفس.
لماذا يحدث
من الأسباب الشائعة: الأدوية (كثير منها قد يسبب الغثيان ومنها بعض المضادات الحيوية والمسكنات وأدوية السكري)، وارتجاع الحمض، والتهاب المعدة أو القرحة، وبطء إفراغ المعدة (الشلل المعدي، حيث تفرغ المعدة ببطء شديد)، وأمراض المرارة، والحمل، ومشكلات الكلى أو الكبد، وارتفاع الكالسيوم، وأمراض الغدة الدرقية، والصداع النصفي، ومشكلات الأذن الداخلية، والقلق أو الاكتئاب. ويمكن أن يسبب تعاطي القنب نمطًا من القيء المتكرر (متلازمة القيء القنّبي). وعندما لا يُعثر على سبب يُشخَّص الغثيان والقيء الوظيفيان.
مدى انتشاره
الغثيان من أكثر الأعراض التي يراجع بها الناس الأطباء. أما الغثيان طويل الأمد فأقل شيوعًا لكنه قد يؤثر بدرجة كبيرة في الحياة اليومية والعمل والأكل.
إذا كنت تعاني من غثيان أو قيء مستمرين فقد لا يكون الصيام في رمضان آمنًا بسبب خطر الجفاف. تحدث مع طبيبك قبل بداية الشهر، فالمرض عذر معتبر في عدم الصيام.
كيف يُشخَّص
سيراجع طبيبك أدويتك ومكملاتك، ويسأل عن احتمال الحمل، ويفحصك. وتستطيع تحاليل الدم فحص العدوى وفقر الدم ومشكلات الكلى والكبد والغدة الدرقية والكالسيوم والسكر. ويفحص المنظار العلوي المريء والمعدة والجزء الأول من الأمعاء بحثًا عن قرحة أو التهاب أو مرض آخر. وقد تُجرى فحوص تصويرية أو فحص إفراغ المعدة (مسح أو اختبار تنفس يقيس سرعة خروج الطعام من المعدة). وإذا كانت كل النتائج طبيعية فالغثيان الوظيفي هو الأرجح. والطبيب يختار الفحوص المناسبة لك.
العادات اليومية ونمط الحياة
يمكن لإجراءات بسيطة أن تساعد أثناء البحث عن السبب. وإذا لم تستطع الاحتفاظ بالسوائل فاطلب الرعاية الطبية بدل الانتظار.
• دوّن الغثيان والوجبات والأدوية والمحرّضات
• اشرب السوائل على رشفات صغيرة ومنتظمة خلال اليوم
• تعرّض للهواء النقي واسترح وتجنب الروائح القوية والغرف الحارة الخانقة
• اشطف فمك واعتنِ بنظافته إذا تقيأت
• لا توقف الأدوية الموصوفة من تلقاء نفسك، واسأل طبيبك إذا كان أحدها قد يسبب الغثيان
الغذاء
تُحتمل الوجبات الصغيرة المتكررة غالبًا أفضل من الوجبات الكبيرة.
• تناول وجبات خفيفة صغيرة ومتكررة
• الأطعمة الجافة والبسيطة والباردة أسهل غالبًا من الساخنة والدهنية وقوية النكهة
• قد يفيد الزنجبيل، في الطعام أو الشاي، بعض الأشخاص
• تجنب الاستلقاء مباشرة بعد الأكل، وتجنب الكحول والتبغ
• إذا كان الأكل محدودًا جدًا لفترة طويلة فاطلب مراجعة أخصائي تغذية لمنع نقص الوزن والعوز الغذائي
الأدوية
يعتمد الدواء المناسب على السبب، فلا تعالج نفسك مدة طويلة. والطبيب يقرر ما هو آمن، بما في ذلك أثناء الحمل وعند الأطفال.
• تُختار أدوية الغثيان (مضادات القيء) حسب السبب وحالاتك الأخرى
• تفيد الأدوية الخافضة للحمض إذا كان السبب الارتجاع أو القرحة
• قد تُستخدم أدوية تساعد المعدة على التفريغ في الشلل المعدي
• تُستخدم أحيانًا أدوية معدّلة للأعصاب بجرعات منخفضة للغثيان الوظيفي
• لبعض أدوية الغثيان آثار جانبية أو تداخلات دوائية مهمة، فلا تتناولها إلا كما وُصفت
الإجراءات والجراحة
تُستخدم الإجراءات أساسًا لاكتشاف السبب أو علاجه.
• منظار علوي للبحث عن قرحة أو التهاب أو تضيق أو مرض آخر
• دراسة إفراغ المعدة إذا اشتُبه في بطء إفراغها
• قد يتضمن علاج سبب كامن مثل حصوات المرارة أو مشكلات الكلى إجراءات أخرى
• قد يفيد العلاج النفسي وأساليب الاسترخاء الغثيان الوظيفي
التوقعات والمآل
تعتمد النتائج على السبب. فكثير من الأسباب مثل الأدوية والارتجاع والقرحة يمكن علاجها بنجاح. وقد يدوم الغثيان الوظيفي طويلًا، لكن يمكن عادةً السيطرة على الأعراض بالمزيج المناسب من العلاجات.
أسئلة تسألها لطبيبك
• هل يمكن أن يكون أحد أدويتي سبب الغثيان؟
• ما الفحوص التي أحتاجها للبحث عن السبب؟
• ما دواء الغثيان الأكثر أمانًا لي؟
• هل يمكن أن يكون غثيانًا وظيفيًا، وما علاجاته؟
• متى ينبغي أن أطلب مساعدة عاجلة؟
المصدر والمراجعة
هذا الدليل من مكتبة المرضى التابعة للجمعية السعودية لأمراض الجهاز الهضمي (SGA)، أعدّته معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية. آخر مراجعة: 2026-04-24. المحتوى تثقيفي ولا يغني عن استشارة طبيبك.
أسئلة شائعة
ما هو الغثيان المزمن؟
كيف يُشخَّص الغثيان المزمن؟
ما التوقعات المستقبلية لمن يعاني من الغثيان المزمن؟
متى أراجع الطبيب بخصوص الغثيان المزمن؟
شارك هذا المحتوى مع من تهتم بصحتهم:
هل لديك أسئلة أو تحتاج استشارة؟
أطباؤنا المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي مستعدون لمساعدتك
احجز موعدك الآن