نظرة عامة
المواد الكاوية (المُتآكلة) مثل القلويات القوية (مزيلات انسداد المجاري ومنظفات الأفران) والأحماض القوية (بعض منظفات المراحيض وإزالة الصدأ) والمبيّض وبطاريات الأزرار قد تحرق الأنسجة عند التلامس. وقد يطال الضرر الشفتين والفم والحلق والمريء (أنبوب الطعام) والمعدة، وقد يتعمق الحرق على مدى ساعات. وغالبًا ما يكون الابتلاع عرضيًا عند الأطفال، وقد يكون عرضيًا أو متعمدًا عند البالغين. وإذا كان متعمدًا فيلزم دعم نفسي ورعاية للصحة النفسية إلى جانب الرعاية الطبية.
نقاط أساسية
ألم حارق في الفم أو الحلق أو الصدر أو البطن
سيلان اللعاب وصعوبة أو ألم في البلع ورفض الأكل والشرب
قيء قد يحتوي على دم
بحة في الصوت أو صوت تنفس مسموع أو سعال
احمرار أو حروق أو تورم في الشفتين والفم (وغياب حروق الفم لا ينفي إصابة أعمق)
ألم في الصدر أو البطن يزداد
نصائح عملية
اتصل بالإسعاف أو توجه إلى الطوارئ فورًا، وخذ عبوة المنتج معك.
لا تُحدث القيء. فهذا يسبب حرقًا ثانيًا عندما تعود المادة إلى الأعلى.
لا تعطِ مواد معادِلة مثل الخل أو عصير الليمون ولا الفحم.
إذا لامست المادة الجلد أو العين فاشطفها بكميات كبيرة من الماء النظيف الجاري عدة دقائق أثناء طلب المساعدة.
احفظ المواد الكيميائية في عبواتها الأصلية المُعلَّمة، مقفلة وبعيدًا عن متناول الأطفال، وليس في زجاجات المشروبات.
متى تراجع الطبيب؟
اطلب العناية الطبية فوراً إذا لاحظت: ابتلاع أي مادة كاوية أو كيميائية مجهولة حتى دون أعراض؛ صعوبة في التنفس أو صوت تنفس مسموع أو تورم الشفتين أو اللسان أو الحلق؛ ألم شديد في الصدر أو البطن أو صلابة البطن؛ ابتلاع بطارية زر (قرصية)؛ رضيع أو طفل ابتلع أي مادة كيميائية أو يسيل لعابه أو يرفض الرضاعة أو يبكي من الألم.
لماذا يحدث
تسبب القلويات عادةً حروقًا عميقة في المريء، بينما تصيب الأحماض المعدة أكثر. ويعتمد الضرر على نوع المادة وتركيزها وكميتها. وقد تحرق بطارية الزر العالقة في المريء الجدار خلال ساعتين تقريبًا وهي حالة طارئة بالغة الخطورة. وأشيع الأسباب حفظ المواد الكيميائية في زجاجات المشروبات أو تركها في متناول الأطفال.
مدى انتشاره
تحدث معظم الحالات عند الأطفال الصغار الذين يبتلعون منتجات منزلية بالخطأ، وعند البالغين الذين يخطئون بين مادة كيميائية في زجاجة غير مُعلَّمة ومشروب. وقد تحدث إصابة خطيرة حتى لو كانت الأعراض قليلة في البداية.
كيف يُشخَّص
يحدد الفريق المنتج وكميته ووقت ابتلاعه ويفحص مجرى الهواء والتنفس والدورة الدموية ويأخذ تحاليل الدم. وتبحث الأشعة السينية أو المقطعية عن ثقب. أما التنظير، وهو كاميرا رفيعة تدخل عبر الفم لرؤية الحرق، فيُجرى عادةً خلال اليوم الأول إذا كان المريض مستقرًا، وتحدد درجة الإصابة العلاج والمتابعة.
العادات اليومية ونمط الحياة
تصرف فورًا: توجه إلى المستشفى. لا يوجد علاج منزلي آمن.
• اتصل بالإسعاف أو توجه إلى الطوارئ فورًا، وخذ عبوة المنتج معك.
• لا تُحدث القيء. فهذا يسبب حرقًا ثانيًا عندما تعود المادة إلى الأعلى.
• لا تعطِ مواد معادِلة مثل الخل أو عصير الليمون ولا الفحم.
• إذا لامست المادة الجلد أو العين فاشطفها بكميات كبيرة من الماء النظيف الجاري عدة دقائق أثناء طلب المساعدة.
• احفظ المواد الكيميائية في عبواتها الأصلية المُعلَّمة، مقفلة وبعيدًا عن متناول الأطفال، وليس في زجاجات المشروبات.
الغذاء
لا تأكل ولا تشرب شيئًا حتى يقيّمك الطبيب.
• قد ينصح العاملون في الطوارئ أو مركز السموم برشفات ماء صغيرة فقط؛ اتبع تعليماتهم.
• يبدأ التغذية في المستشفى بعد تقييم الإصابة، وقد يلزم أنبوب تغذية أو تغذية وريدية لفترة.
• لاحقًا يوجّه أخصائي التغذية العودة إلى الأطعمة الطرية ثم العادية.
الأدوية
يختار فريق المستشفى الأدوية.
• سوائل ومسكنات وريدية.
• دواء خافض للحمض لحماية البطانة المصابة.
• مضادات حيوية عند الاشتباه بعدوى أو ثقب.
• استخدام الكورتيزون ليس روتينيًا ويقرره المتخصصون فقط.
الإجراءات والجراحة
تُقيّم الإجراءات الضرر وتعالج المضاعفات.
• تنظير لتحديد درجة الحرق، عادةً خلال اليوم الأول تقريبًا إذا كان آمنًا.
• دعم المجرى الهوائي أو أنبوب تنفس إذا تورم الحلق.
• جراحة طارئة عند الثقب أو موت الأنسجة.
• توسيع متكرر للتضيقات بعد أسابيع، أو جراحة إذا فشل التوسيع.
• تُزال بطاريات الأزرار العالقة في المريء بالتنظير بشكل عاجل.
التوقعات والمآل
غالبًا تلتئم الحروق الخفيفة دون مشكلات دائمة. أما الحروق العميقة فقد تؤدي إلى تندب وتضيق في المريء بعد أسابيع إلى أشهر مسببة صعوبة في البلع وقد تحتاج إلى توسيع متكرر أو جراحة. ويلزم متابعة طويلة الأمد لأن خطر سرطان المريء يرتفع على المدى البعيد بعد الحروق الشديدة.
أسئلة تسألها لطبيبك
• ما شدة الإصابة، وما احتمال حدوث تضيق لاحقًا؟
• متى أستطيع البدء بالأكل والشرب؟
• ما الأعراض التي توجب عودتي مثل صعوبة البلع؟
• هل أحتاج إلى متابعة بالتنظير على المدى الطويل؟
• كيف أجعل منزلنا آمنًا من تكرار ذلك؟
المصدر والمراجعة
هذا الدليل من مكتبة المرضى التابعة للجمعية السعودية لأمراض الجهاز الهضمي (SGA)، أعدّته معتمد للنشر من الجمعية؛ والمراجعة السريرية الفردية جارية. آخر مراجعة: 2026-04-24. المحتوى تثقيفي ولا يغني عن استشارة طبيبك.
أسئلة شائعة
ما هو ابتلاع المواد الكاوية والكيميائية؟
كيف يُشخَّص ابتلاع المواد الكاوية والكيميائية؟
ما التوقعات المستقبلية لمن يعاني من ابتلاع المواد الكاوية والكيميائية؟
متى أراجع الطبيب بخصوص ابتلاع المواد الكاوية والكيميائية؟
شارك هذا المحتوى مع من تهتم بصحتهم:
هل لديك أسئلة أو تحتاج استشارة؟
أطباؤنا المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي مستعدون لمساعدتك
احجز موعدك الآن