العودة للدليل الصحي
تثقيف المرضىقراءة 3 دقيقة

حساسية اللاكتوز

نظرة عامة

حساسية اللاكتوز تعني أن جسمك لا يستطيع هضم اللاكتوز بالكامل — السكر الموجود في الحليب ومنتجات الألبان. يحدث هذا لأنك لا تنتج كمية كافية من إنزيم اللاكتيز. إنها شائعة جداً (خاصة في الشرق الأوسط) وليست حساسية حليب. ليست خطيرة لكنها يمكن أن تكون مزعجة.

الأعراض

1

انتفاخ وغازات بعد تناول الألبان

2

إسهال أو براز رخو

3

تقلصات في البطن

4

غثيان بعد تناول منتجات الحليب

5

الأعراض تظهر بعد 30 دقيقة إلى ساعتين من تناول الألبان

الأسباب

وراثي — إنتاج اللاكتيز يقل مع العمر (أولي)

تلف في الأمعاء الدقيقة من مرض (ثانوي)

شائع جداً في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا

غير مرتبط بحساسية الحليب (التي تشمل الجهاز المناعي)

نصائح للتعامل مع الحالة

جرّب الحليب ومنتجات الألبان الخالية من اللاكتوز

تناول مكملات إنزيم اللاكتيز قبل أكل الألبان

الزبادي والأجبان المعتقة عادة أسهل في الهضم

اقرأ ملصقات الأطعمة للاكتوز المخفي

احرص على الكالسيوم الكافي من مصادر غير الألبان

ابدأ بكميات صغيرة من الألبان لتحديد مستوى تحملك

متى تراجع الطبيب؟

راجع الطبيب إذا لم تكن متأكداً إذا كانت حساسية لاكتوز أو حساسية حليب، أو إذا استمرت الأعراض رغم تجنب الألبان (قد تشير لحالة أخرى).

تفاصيل إضافية

تعد حساسية اللاكتوز من المشكلات الصحية التي يواجهها عدد كبير من الأشخاص حول العالم فهي لا تتوقف عند فئه عمريه معينه بل تظهر لدى الأطفال والبالغين وتنتج هذه الحالة عن عدم قدرة الجسم على هضم سكر اللاكتوز الموجود في الحليب ومنتجات الألبان صوره طبيعيه. مما يؤدي الى مجموعة من الأعراض المزعجة التي تؤثر على جودة الحياة اليومية وعلى الرغم من ان هذه الاعراض ليست مهددة للحياة في معظم الحالات فإنها تسبب إزعاجا مستمرا يجعل من الضروري تعلم استراتيجيات عملية للتعامل معها وتخفيف حدتها. ان ادارة هذه الحالة لا تتوقف فقط على الامتناع عن بعض الأطعمة بل تحتاج وعيا متكاملا يشمل فهم طبيعة المشكلة والتعرف على البدائل الصحية و تبني عادات غذائية مدروسة تساعد في التعايش مع الأعراض دون الشعور بالحرمان أو القلق كما أن الاستعانة بالمصادر الموثوقة في الحصول على المعلومات الطبيه دقيقه تمثل خطوه مهمه خاصه ان تباين الاعراض بين شخص وآخر قد يجعل كل تجربة مختلفه وفريده. ومن هنا تأتي أهمية تقديم نصائح عملية تسهل على المريض التعامل مع التحديات اليومية التي قد يواجهها فالمسألة لا تتعلق فقط بالتغذية بل تشمل أسلوب الحياة بشكل عام من خلال تنظيم الوجبات و الاستفادة من البدائل الغذائية وإدراك أهمية استشارة أطباؤنا في هضم او أخصائيّ التغذية عند الحاجة.

التعرف المبكر على اعراض حساسيه اللاكتوز.

أهمية التشخيص الطبي لتحديد شدة اعراض حساسيه اللاكتوز.

استراتيجيات التغذية اليومية لتخفيف اعراض حساسيه اللاكتوز.

بدائل الحليب ومنتجات الألبان للحد من اعراض حساسيه اللاكتوز.

قراءة الملصقات الغذائية لتجنب محفزات اعراض حساسيه اللاكتوز.

الأسئلة الشائعة.

هل جميع أنواع الحليب تسبب نفس الأعراض؟

ليس بالضروره فبعض أنواع الحليب مثل الماعز او الغنم تحتوي على نسب مختلفه من اللاكتوز ولكنها قد تظل كافية لظهور اعراض حساسيه اللاكتوز لدى المصابين لذلك من الافضل تجربة البدائل الخالية من اللاكتوز او النباتية.

كيف يمكن معرفة كمية اللاكتوز التي يتحملها الجسم؟

يتم ذلك تدريجيا عبر الملاحظة من خلال إدخال كميات صغيرة من الحليب أو مشتقاته و مراقبة اعراض حساسيه اللاكتوز ولكن الاستشارة الطبية تظل الحل الأكثر دقة لتحديد مستوى التحمل.

ما الفرق بين حساسية اللاكتوز و حساسية الحليب؟

حساسية اللاكتوز ناتجة عن نقص انزيم الهضم بينما حساسية الحليب هي رد فعل مناعي ضد بروتينات الحليب. أعراض الثانية قد تكون أكثر خطورة بكثير في حين أن اعراض حساسيه اللاكتوز تقتصر غالبا على الجهاز الهضمي.

هل المكملات الغذائيه بديل كافي عن الحليب؟

المكملات يمكن ان تعوض الكالسيوم او فيتامين د لكنها لا تغني كليا عن النظام الغذائي المتوازن والهدف هو دمج مصادر متعددة تقلل من اعراض حساسيه اللاكتوز وتضمن حصول الجسم على احتياجاته.

شارك هذا المحتوى مع من تحبهم:

شارك عبر واتساب

هل لديك أسئلة أو تحتاج استشارة؟

أطباؤنا المتخصصون في أمراض الجهاز الهضمي مستعدون لمساعدتك

احجز موعدك الآن